عاجل

ico إصابة 97 شخصا بجروح في حادث خروج قطار عن القضبان في مصر ico منظمة الصحة العالمية : الوضع الوبائي العالمي مقلق ico البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة 12) .. الفتح الرباطي ينهزم بميدانه أمام نهضة الزمامرة (1-2) ico الخميسات… إرتفاع أسعار الخضر والفواكه يثير إستياء المواطنين ico برشلونة يكتسح بيلباو برباعية ويتوج بطلاً لكأس ملك إسبانيا للمرة الـ 31 في تاريخه ico مسلسل “جلطات الدم” يضرب لقاح “موديرنا” الأمريكي ico الرشيدية: حجز طنين و500 كيلوغرام من مخدر الشيرا وتوقيف شخص للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية ico المجلس الحكومي يصادق على إنشاء محكمة ابتدائية بعمالة بوجدور ico تسجيل هزة أرضية بقوة 4,3 درجات بإقليم الدريوش ico عمارة بحي الفيلاج بدون كهرباء والساكنة تناشد عامل إقليم خريبكة للتدخل

الرئيسية رأي في معنى الإصلاح السياسي ، ودور الفاعلين السياسيين المجتمعي

في معنى الإصلاح السياسي ، ودور الفاعلين السياسيين المجتمعي

كتبه كتب في 22 نوفمبر 2020 - 4:37 م
مشاركة

عبد الرزاق الخاوة :

التوافق يبين الملكية والشعب يبني الإصلاح ، فالإصلاح ديمقراطية وطنية جديدة تملا قلوب ومشاعر الأجيال الجديدة  وعقولهم السياسية  ، وهذا يحتاج إلى مرجعيات ثقافية وسياسية  مهمة.

هاجس الأجيال الجديدة اليوم هو المستقبل  والعمل على تجاوز المجهول ، لكن الأمر يستدعي ذلك عبر بناء هوية مغربية بمزايا القرن الواحد والعشرين  ، رهانها الديمقراطية  التشاركية في جميع ترتيباتيها  التي تتماشى وروح التجديد والانفتاح  والوحدة وحرية الاختيار ، والحال أن الإصلاح  الجاري ببلادنا وبجميع إبعاده  ومعانيه يقودنا إلى الحديث عن دور وأهمية الفاعلين السياسيين  في تحمل تبعاته وبشكل موضوعي مراعاة لرغبة الأجيال  السياسية المتوالية .

الطبقة السياسية  اليوم خسرت رهانات الأجيال لأنها لم تستمع إلى نبضها  وأفرغت بذالك الإصلاح من محتواه وهو ما لا يخدم الارتقاء بالوعي السياسي  إلى درجة الوعي النقدي ، مما يفتح باب المنافسة السياسية مع الفاعلين التقنوقراط  فتتحول بذلك العملية السياسية إلى منطق يشتغل بالربح والخسارة  ، وهو ما يشككك في قدراتها على الإنصات لنبض الأجيال الشابة  بدعوى أنها متشعبة بثقافة الخدمة العامة  وهو ما يفقد العمل السياسي مصداقيته لدى الشباب وخصوصا ونحن على أبواب الانتخابات .

والمشاركة السياسية  الشابة في جميع المجتمعات  هي حصيلة  منتظرة  لجملة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية والثقافية والسياسية والأخلاقية؛ تنصهر فيما بينها  في تحديد بنية المجتمع  ونظامه السياسي وآليات اشتغالهما، وتحدد نمط العلاقات الاجتماعية والسياسية ومدى توافقها مع مبدأ المشاركة الذي اصبح من الضروريات  في  المجتمعات المدنية الحديثة على أساس ان تكون مبنية على العمل الخلاق، والمنفعة العامة  بغاية بناء دولة وطنية حديثة، دولة الحق والقانون والمؤسسات.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!