جامعة الجودو وفنون الحرب المشابهة تضخ 400 ألف درهم في خزينة الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لوائها إثر تعطل محركها الرياضي عن الدوران.

مساحة اعلانية

مراد الزلاجي/الرباط

بعد شلل لحركة أنشطته الرياضية وطنيا وقاريا جراء فيروس كورونا اللعين ؛وفي ظل التدابير الإحترازية الحازمة اللتي إتخدتها السلطات العمومية طبقا للتعليمات الملكية السامية و البصيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لإحتواء الفيروس التاجي؛ وحفاضا على سلامة كافة أطرها الرياضية؛ تجندت الجامعة الملكيةالمغربية للجودو وفنون الحرب المشابهة وحسب البلاغ الذي توصلت به النبأ 24؛ بمنح مبلغ 400ألف درهم لفائدة الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لوائها على دفعتين لإخراجها من طوق معاناتها من تبعات الوباء الفتاك اللذي جمد أنشطتها وأغلق قاعاتها الرياضية إلى إشعار آخر مكبدا إياها خسائر جمة يظيف البلاغ.
وإستنادا للبلاغ ذاته ؛فإن الجامعة في شخص رئيسها شفيق الكتاني ؛عبأت وبصفة مستمرة مبلغ 120 ألف درهم لبعض المدربين في وضعة مزرية؛ واللذين عمق الفيروس جراحهم عبر إحداث صندوق خاص بهم تحت إشراف الجامعة؛ عبر فتح لعملية إكتتاب نفذها بعض الأعظاء الجامعيين بمجرد
توقف القاعات الرياضية عن مزاولة مهامهم جراء حالة الطوارئ الصحية.

وأردف البلاغ ؛أن الجامعة قامت بتسوية وضعية 110 إطارا وطنيا من أصحاب البذلة السوداء أي الحكام و المنظمين؛ فضلا عن المساعدين في التظاهرات المحلية والدولية للموسم الحالي؛ برصد مبلغ 241 ألف و 251 درهما للتخفيف العبأ عليهم جراء هاته الجائحة المميتة.

وفي هذا السياق؛ وحرصا منها على مواكبة لاعبيها اللذين أرغمهم الوباء الغاشم على التوقف على التباري ولو إلى أجل غير مسمى؛ فإن الجامعة تجندت بجانبهم في هاته الظرفية الإستثنائية الطارئة؛ و ألتزمت حسب المصدر ذاته؛ بالتكفل بأداء واجب التعويضات الجزافية الشهرية لصالح 21 ممارسا بالبطولة الوطنية بقيمة 63 ألف درهم لتظميد جراحهم من الوباء اللعين يسترسل البلاغ.
و أضاف البلاغ ؛أن الجامعة أخدت على عاتقها أيضا التكلف باستمرار بأداء أجور 12 إطارا تقنيا يشتغلون بالفريق الوطني و
على صعيد بعض العصب الجهوية والمبالغ قيمتها 37 ألف و100 درهم شهريا؛ مع المداومة في أداء أجور موظفي وأعوان إدارة الجامعة بأستثناء أجرة المدير التقني الوطني اللذي يتحمل نفقاته الاتحاد الدولي لللعبة.

هذا وقد تعهدت الجامعة في ختام بلاغها ؛على الامتثال والتقيد التام بالالتزامات الملقاة على عاتقها إتجاه الغير و أداء المصاريف الثابثة.

لذا يستلزم الحرص الشديد و التقيد التام بشروط الحجر الصحي للخروج من المعركة الوبائية بأقل الأضرار الممكنة حتى تدب الحركة من جديد في شرايين أسرة الرياضة الوطنية ومنحها جرعة أمل في الحياة ولو بقليل.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي