الفنان هشام الهجفاني : الكاستينغ الجيد والمهني طريق المخرجين المغاربة نحو النجاح

مساحة اعلانية

النبأ 24/ جونادة الكرمي

اسمه هشام الهجفاني ، 48 سنة واحد من أبناء مدينة الدار البيضاء ، فنان رقيق بكل معاني الفن الجميل والمهني ، اختار لنفسه التواري عن الأنظار والاشتغال في صمت ، جرب التمثيل في العديد من المسلسلات وكبسولات الإخراج فنجح فيها باقتدار ، قارئ نهم ومتتبع لكل قضايا السينما بما فيها الكاستينغ حيث أهلته تجربته الفنية لكي تتخذه العديد من شركات الإنتاج مرجعا نموذجيا من اجل البحث عن وجوه سينمائية جديدة من شباب المغرب من اجل تجديد وتشبيب الفن السابع ببلادنا

حيث عمل جاهدا من أجل تقديم طاقم مثالي من الممثلين للمخرجين المغاربة وغيرهم من المخرجين العرب والعالميين حتى يعمل كل واحد في المكان المناسب له وفي وقت زمني محدد، وبروح العمل السينمائي و المهارات التفاوضية و التعاونية، و علاقات ناجحة مع جميع الفاعلين في المنظومة السينمائية .

يرى الفنان هشام الهجفاني بحكم تجربته المهنية إن نجاح الفيلم في الحقيقة، هو نجاح في اختيار الممثلين أولا، فوجه الممثل هو أكثر ما يرسخ في ذاكرة المشاهدين و يبقى عالقا في أذهانهم، ثم أن عملية اختيار الممثل تبدأ أتناء مراحل كتابة السيناريو، و على المخرجين أن يحتفظوا في ذاكرتهم بنخبة من الممثلين الدين يعرفون مستوى أدائهم .

ويضيف الفنان هشام الهجفاني ، بان السينما المغربية أضحت في السنوات الأخيرة من اقوي وأجرأ الأعمال السينمائية في الوطن العربي على مستوى العروض ، وقد لفتت أنظار المبدعين في العديد من المناسبات ليس فقط على مستوى اختيار الموضوعات التي ناقشتها وكانت في منتهى الجرأة ولكن أيضا على مستوى اختيار الممثلين حيث ساهم الكاستينغ ايضا في إبداعيتها وجماليتها وهو ما عكسه الإقبال عليها في القاعات السينمائية ، أي أنها عملت على مصالحة الجمهور المغربي من جديد مع السينما رغم قلة عدد دور العرض والمنافسة القوية من منصات عرض الأفلام التي أضحت موضة جديدة في العالم ، بل أن منها من قام مؤخرا بشراء أفلام عربية ومغربية وعرضها على منصة نتفليكس مثلا.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي