مراد الزلاجي/الرباط
أعرب منقد حاجي رئيس الجامعة الملكية المغربية لتنس الطاولة ؛عن سعادته لحجز العناصر الوطنية ذكورا وإناثا لتأشيرة العبور إلى المونديال الكوري الجنوبي؛ مضيفا؛ أن ثمار المجهودات العمل الذؤوب؛ لكل مكونات الطاقم الساهر على الفريق من مسيرربن وإداريين؛ جنيت من خلال نيله للرتبة 38 عالميا من بين 228 دولة منضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لتنس الطاولة ITTF؛و السادسة إفريقيا ضمن التصنيف الجديد للكونفدرالية الإفريقية لللعبة؛ والمؤهلة للحدث العالمي المزمع إقامته بمدينة بوسن الكورية الجنوبية شهر يونيو من السنة المقبلة؛ في وقت كان الفيروس التاجي قد عطل محرك انطلاقتها اللتي كانت متوقعة شهر أبريل الماضي؛ إلى 26 فبراير من العام المقبل.
وأضاف رئيس الجامعة في إتصال هاتفي لموقع النبأ 24 ؛أن الاستعدادات ستجرى على قدم وساق؛ من خلال خوض تربص إعدادي سيحدد موعده لاحقاً؛ و سيتم من خلاله ضخ دماء جديدة بالمنتخب؛ بالإستعانة بعناصر ذوي الخبرة محترفة تمارس بالخارج ؛ لتمد العناصر الوطنية الشابة المزاولة بالأندية الوطنية والتواقة للمجد العالمي؛ بجرعة من الحماس و الثقة في النفس ؛حيث تواصل مثابرتها في صمت؛ لاستعادة منسوب ثرواتها البدنية؛ و الذهنية رغم ما حصدته سهام كورونا الفتاكة من الأخضر واليابس على المنظومة الرياضية ؛ حتى يسطع بريق رياضة تنس الطاولة في سماء العالمية و ترفرف راية المغرب خفاقة في هذا المحفل العالمي.
وأسترسل المتحدث نفسه؛أن التنسيق والاجتماعات ما زالت متواصلة مع الوزارة الوصية؛ لتيسير مامورية الإستعدادات العناصر الوطنية ؛عبر فتح مراكز الشباب والرياضة في وجه النخبة الوطنية؛ حتى تشحن بطارياتها من التركيز النفسي و البدني؛ قبل الاستحقاق العالمي؛ مضيفا؛ ان الجامعة بصدد الإستعانة بحنكة مدرب صيني؛ يدرب بقطر؛ لضخ دماء جديدة من الخبرة في شرايبن العناصر الوطنية في إطار أواصر الشراكة والتعاون اللتي تجمع الاتحاديين المغربي والقطري؛ حتى تعزف النخبة المغربية على وتر عود الإنجازات والتألق ببوسن الكورية.
هذا ويعود الفضل لهذا التأهيل اللذي يعتبر التاسع من نوعه للمحفل العالمي؛ ذكورا وإناثا؛ بعد احتلال المضرب الناعم الرتبة السابعة إفريقيا و الخمسين عالميا؛ بمشاركة حوالي 70منتخب من مختلف القارات؛ ودأب على حضوره تنس الطاولة المغربي؛ في كل دورة ينظمها الإتحاد الدولي لللعبة ؛ وبصم على نتائج مشرفة؛ يعود لقائد سفينة التألق إفريقيا وعالميا رئيس الجامعة الحالي منقذ حاجي واللذي ومنذ أن أمتطى جواد التسيير هاته الرياضة النبيلة عام 2009؛والمضرب الصغير يحلق بعيدا في سماء العالمية؛ حتى كسب ثقة الأندية وتسلمه لمفاتيح التسيبر لولاية لثانية حتى 2021؛ واللتي وحسب المسؤول الجامعي ستكون آخر ولاية سيتسلم فيها زمام المسؤولية؛ لظروف صحية؛
لرياضة لطالما سطع بريق عناصرها في سماء المجد العالمي.

تعليقات ( 0 )