نورالدين غنبوري/الخميسات
أشرفت السلطات المحلية بجماعة المعازيز إقليم الخميسات، برئاسة قائد قيادة المعازيز السيد خالد بنسعيد، بتنسيق مع مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بالخميسات والسيد محمد بن موسى الموظف وممثل الشرطة الإدارية والأعوان العرضين، يوم الأربعاء 23 يونيو 2021، على عملية إصلاح الطريق الرابطة بين مركز الجماعة والحي الإداري في إتجاه جماعة تيداس، وإطلاق حملة كبرى لتنظيف وصباغة الأرصفة بالجماعة وقنطرة وادي تانوبرت، وذلك لتعزيز جمالية وجاذبية مدخل الجماعة، وتتم هذه العملية في إطار الإحترام التام لتدابير الحجر الصحي الذي أقرته السلطات المختصة.
وكانت ساكنة جماعة المعازيز تعاني من كثرة الأزبال وصعوبة كبيرة في سلك هذه الطريق، سواء لدى الراجلين أو سائقي الحافلات والشاحنات والسيارات، رغم كونها مسلكا حيوياً حيث سيساهم هذا الإصلاح في تسهيل عملية التنقل اليومي للساكنة لقضاء حاجياتها وأغراضها، نظراً للحالة التي كانت عليها الطريق من قبل من كثرة الحفر والتشققات، بحيث ستمكن هذه العملية التي تروم الى جانب فك العزلة من جلب منافع خير للجماعة برمتها، كما من شأن هذا الإصلاح، تسهيل ولوج حركة الحافلات والشاحنات والسيارات وولوج التلاميذ للمؤسسة التعليمية، كما سيساهم أيضاً في فك العزلة عن الدواوير التابعة لجماعة المعازيز.
وقد لقيت هذه العملية إستحسانا كبيراً من لدى الساكنة المحلية والمناطق المجاورة، التي كانت تعاني من العزلة، حيث نوهت بالعمل الذي تقوم به السلطات المحلية بجماعة المعازيز، متقدمة بالشكر الجزيل لها وعلى رأسها قائد قيادة المعازيز السيد خالد بنسعيد على هذه البادرة الحسنة.
وحسب بعض السائقين فإن هذه الطريق تعتبر من أخطر المحاور الطرقية الموجودة حالياً بإقليم الخميسات، بعد أن رفعت من معدل الخطورة لدى كل مستعمليها، سواء من ساكنة جماعة المعازيز، أو من أصحاب الحافلات والسيارات والشاحنات، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلاً لدى الجهات المختصة، من أجل الإسراع في إيجاد أفضل الحلول لإصلاح هذه الطريق بالكامل بما يتناسب مع قيمتها وموقعها الإستراتيجي الهام بالمنطقة.
يشار إلى أن هذه الطريق تعرف ضغطاً مستمراً بسبب حركة الحافلات والشاحنات والسيارات والتي تمر عبر جماعة المعازيز و منها إلى جماعة تيداس، وصولاً إلى جماعة أولماس في إتجاه مدينة خنيفرة، في الوقت الذي كان فيه مستعملو هذه الطريق يشتكون بسبب وضعيتها المزرية، حيث تآكلت جنباتها وتفتت البنية المشكلة لها وكثرت بها الحفر، الشيء الذي خلق متاعب ومعاناة كبيرة لمستعمليها وخاصة لسائقي الطاكسيات الذين يضطرون يوميا للمرور عبرها، مما يتسبب في مشاكل ميكانيكية كبيرة للسيارات والشاحنات والحافلات، والتي تمر بشكل يومي عبر هذه الطريق، بسبب التشققات والحفر التي تشوه الطريق، وغالباً ما تكون سبباً في حوادث السير.
ويأتي هذا المشروع الذي أشرف على إعطاء إنطلاقته السيد خالد بن سعيد قائد قيادة المعازيز في إطار تشجيعه لروح المواطنة وتحسيس الساكنة بدورها الرئيسي والمحافظة على نظافة فضاءات الجماعة وتحسين جاذبيتها، من أجل العمل الجماعي لتحقيق تنمية مندمجة وشاملة، وكذا توحيد المظهر العام للجماعة، واﻹرتقاء بجمالية دواوير الجماعة إلى المستوى المطلوب.
يشار إلى أن قائد قيادة المعازيز السيد خالد بن سعيد خلق الحدث في وقت قصير بتصرفاته الحكيمة وإستقباله وتعامله الهادف مع رعايا صاحب الجلالة في تنزيل الرؤيا الشاملة التي أوصى ويوصي بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في التعامل بها مع رعاياه، حيث إستطاع أن يصنع لنفسه إسماً في نادي المتوجين في زمن كورونا، بعد أن كان مثالاً لرجل السلطة الساهر على تطبيق حالة الطوارئ الصحية التي أقرتها السلطات العمومية لمحاصرة وباء كورونا، حيث إستطاع كسب رهان تسيير قيادة تضم نفوذ ترابي مهم وكبير، مفعلا المفهوم الجديد للسلطة في أبرز تجلياته، فمنذ توليه هذه المهمة، عمل القائد خالد بنسعيد على تطبيق و تنفيذ كل التعليمات و التوجيهات الملكية و الوزارية الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة و تقريب الإدارة للمواطن، الأمر الذي جعل منه مصدر ثقة لدى ساكنة جماعة المعازيز.


تعليقات ( 0 )