سلا – مراد الزلاجي
منذ توليه بجدارة وإستحقاق زمام مسؤولية ربان لسفينة الجودو عام 2013؛ومركبة هاته الرياضة النبيلة ؛بقيادة قبطانها شفيق الكتاني ؛ تطفو بأمان فوق سطح التألق والإنجازات.
إنجازات جني ثمارها على أرض الواقع؛ بدئا بعزف أبطالها أسماء نيونغ وعماد باسو وسمية إيراوي؛ على وتر عود النجاح ؛بحجزهما لمقعد في أولمبياد طكويو باليابان؛ ثم توالى موسم حصد العمل الجبار لرئيس الجامعة كنائب لرئيس الاتحاد العربي لللعبة؛وآخرها كأمين للمال للجنة التنفيذية للإتحاد الإفريقي للجودو.
مسار حافل كسب من خلاله وبالإجماع ثقة 11عصبة جهوية؛ و186 جمعية رياضية منضوية تحت لواء الجامعة و بوئته منصب سدة الرئاسة لولاية ثالثة بدون منازع ؛عقب الجمع العام العادي للجامعة المنعقد نهاية الأسبوع المنصرم بالمركب محمد الخامس بالدار البيضاء.
في السياق ذاته وفي اتصال هاتفي لموقع النبأ 24 TV أعرب البروفيسور شفيق الكتاني رئيس الجامعة الملكية للجودو عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز التاريخي؛ اللذي يعد ثمرة عمل بناء وتضافر للجهود لسنين طويلة؛ ونتيجة للتدبير المحكم والمعقلن لجنود الخفاء اللذين يسهرون بعريق جبينهم حتى يسطع بريق هاته الرياضة عالميا ؛من جمعيات رياضية؛ وعصب؛ مؤكدا جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه؛حتى تضل الراية الوطنية بفضل أبطالها خفاقة في سماء مختلف المحافل القارية والدولية.
وأردف المتحدث نفسه؛على انه سيواصل برفقة كل الغيورين عن اللعبة؛ رغم إكراهات جائحة كورنا اللعينة ؛مسلسل العمل؛ الخاص بالأوراش الكبرى على رأسها المركز الدولي للجودو بمراكش؛بدعم من الاتحاد الدولي للعبة؛ اللذي سيعد كمعلمة رياضية؛ و جوهرة تاريخية لتفريخ الأبطال؛ فضلا عن تطوير البنيات التحتية الخاصة بالعصب الجهوية؛ومراكز التكوين بشراكة مع الوزارة الوصية؛ كقاطرة للتنمية الرياضة وبزوغ أبطال الغد؛ مثنيا على تأهل الابطال المغاربة للمحفل الأولمبي بطوكيو؛ومتمنيا لهم التوفيق و تطويق عنقكم بالمعدن النفيس.

هذا وتبقى الإشارة؛ على أن هذا الجمع العام اللذي تميزبالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي؛ عرف حضور ممثلين عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة؛ واللجنة الوطنية الأولمبية في جو مفخم بالمسؤولية والنزاهة؛ جرى إحتراما للتدابيرالإحترازية الوقائية ضد كوفيد 19؛ على أمل إستشراف غد مشرق وسطوع شمس التوهج من جديد في سماء العالمية بعد فك شفرة هذا الوباء اللعين.

تعليقات ( 0 )