النبأ 24/جونادة الكرمي
“دنيا باطما “،” أو دندون “كما يحب أن يسميها محبوها ومتابعوها على وسائل التواصل الاجتماعي ، ملأت الدنيا وشغلت الناس منذ أن اطلت على الجمهور العربي من خلال برنامج دوفويس ووصولها إلى النهاية التي خسرتها في ظروف غير معروفة وطرحت العديد من الجدل بحكم غزواتها الفنية العالمية التي جعلت منها الفائزة رقم واحد بعد أن تربعت على عرش قلوب عاشقي الطرب .
دنيا باطمة الفنانة الأنيقة وابنة الحي المحمدي ، الحي التاريخي الذي ارتبط بالنضال والفن ، أضحت مطلوبة لدى عشاقها بالخليج العربي بعد أن غنت جميع الأنواع والألوان وابدعت فيها وهي موهبة يرى الكثيرون من المتتبعين على أنها عادية جدا في ظل انتمائها الى عائلة باطما المعروفة عالميا ، مما جعل الإقبال كبيرا على حفلاتها حيث أحيت العديد منها أدت فيها بشكل أجمل الاغاني الطربية ، حيث غنَّت مجموعةً منوَّعةً من أعمالها بلهجاتٍ مختلفة، حيث تفاعل معها الحضور بترديد كلماتها، والرقص على إيقاعها الحماسي.
وتمتلك دنيا باطما قاعدةً جماهيرية عريضة في الوطن العربي، حولها الى نجمة عربية بامتياز وهو ما جر عليها العديد من الأعداء الذين عملوا على التربص بها من جميع الجوانب بسبب شهرتها ونجاحها وهو ما يجعلها ترد على ذلك باستخفاف كبير حيث أكدت على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من مرة أنها خلقت للفن وحب الناس ولعائلتها الصغيرة من خلال ابنتيها الصغيرتين وزوجها الفنان البحريني محمد الترك وأنها لا تحقد على أي احد وقلبها يفيض بمحبة الناس جميعا .

تعليقات ( 0 )