النبأ24/جونادة الكرمي
يشهد المغرب ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار زيت الزيتون، مما أثار قلقاً واسعاً بين المواطنين، خاصة بعدما تجاوز سعر اللتر الواحد 120 درهماً. ويتوقع المهنيون أن تسجل الأسعار مستويات قياسية جديدة مع بداية الموسم الفلاحي، في ظل قلة الإنتاج الناتجة عن عوامل مناخية غير مواتية.
أفادت مصادر مهنية بأن مجموعة من التعاونيات الفلاحية، خصوصاً في مناطق قلعة السراغنة وبني ملال، لجأت إلى زيادة تصل إلى 20 درهماً للتر الواحد بسبب ضعف المنتوج المحلي. وأشار المهنيون إلى أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الزيتون قد بلغ في بعض المناطق 20 درهماً، مما ينعكس بشكل مباشر على أسعار زيت الزيتون.
يسجل إنتاج الزيتون في المغرب تفاوتاً كبيراً حسب الجهات. ووفقاً للمعطيات، يتم إنتاج النسبة الأكبر بجهة فاس مكناس تليها جهة مراكش آسفي، فيما تسجل جهات بني ملال خنيفرة، طنجة تطوان الحسيمة، والشرق مستويات إنتاج أقل.
يؤدي هذا التفاوت في الإنتاج إلى اختلاف الأسعار من منطقة إلى أخرى، حيث تكون المناطق ذات الإنتاج الضعيف أكثر عرضة للزيادات الكبيرة. ومع بداية الموسم الفلاحي الجديد، يواجه القطاع تحديات كبيرة بسبب شح الموارد المائية وتراجع الإنتاجية، مما يجعل أسعار زيت الزيتون مرشحة للارتفاع أكثر

تعليقات ( 0 )