في زمن أصبحت فيه ريادة الأعمال الشبابية قوة مؤثرة داخل صناعة التجميل والعناية بالبشرة، برزت أمل رضوان كاسم واعد استطاع أن يحول الشغف إلى مشروع متكامل يحمل رؤية واضحة وهوية مميزة. فمن خلال إصرارها وطموحها، أسست علامتها «ماجوليكا» بشكل مستقل، واضعة الجودة والابتكار في صميم كل خطوة.
ترى أمل أن الجمال الحقيقي يبدأ من الثقة بالنفس ومن العناية الدقيقة بكل تفصيل، لذلك ركزت منذ البداية على تطوير منتجات تحترم توازن البشرة وتستجيب لاحتياجاتها، مع الالتزام بالمعايير المعتمدة في السلامة والجودة، وهو ما منح علامتها مصداقية متزايدة لدى المهتمين بعالم التجميل.
أما «ماجوليكا» فهي أكثر من مجرد علامة تجارية، بل هي امتداد لقصة عائلية ورغبة صادقة في الجمع بين الأصالة والرؤية الحديثة في مفهوم العناية بالبشرة، حيث تعتمد على تصميم منتجات مدروس يعزز الإشراقة الطبيعية ويعكس فهماً عصرياً للجمال، من خلال هوية بصرية أنيقة واهتمام كبير بالتفاصيل.
وتتواجد منتجات «ماجوليكا» اليوم في الصيدليات والصالونات لتكون في متناول من يبحث عن تجربة عناية متميزة تجمع بين الفعالية والجودة، وتوفر الحلول المناسبة لمختلف أنواع البشرة.
اليوم تمثل هذه العلامة تجربة صاعدة تسعى إلى فرض حضورها داخل السوق عبر تقديم مفهوم راق يقوم على الابتكار والاستمرارية والطموح نحو التميز في قطاع يشهد منافسة متزايدة وتطوراً دائماً.
أمال رضوان رائدة أعمال شابة شغوفة بعالم الجمال والعناية بالبشرة، رغم صغر سنها، أن تؤسس علامتها الخاصة في مجال مستحضرات التجميل بشكل مستقل، بفضل طموحها، إصرارها ورؤيتها الواضحة.
تؤمن بأن الجمال يرتبط بالثقة والاهتمام الحقيقي بالتفاصيل، وتسعى دائماً إلى تطوير مشاريع تجمع بين الحداثة، الأصالة والجودة العالية. كما تحرص على أن يتم تطوير منتجاتها وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن المصداقية والسلامة والجودة.
تعكس مسيرتها روحاً طموحة ورؤية معاصرة، قائمة على الابتكار والسعي المستمر نحو التميز.
كما تؤكد أمل رضوان أن رحلتها في عالم ريادة الأعمال ما زالت في بدايتها، وأن طموحها يتجاوز حدود السوق المحلي نحو توسيع انتشار «ماجوليكا» وبناء علامة مغربية قادرة على المنافسة إقليمياً، مع الاستمرار في الاستثمار في البحث والتطوير والإنصات لاحتياجات الزبونات ومتطلباتهن المتجددة.
وتطمح المؤسِّسة الشابة إلى جعل علامتها مرجعاً في مجال العناية بالبشرة، ليس فقط من خلال جودة المنتجات، بل أيضاً عبر ترسيخ ثقافة الجمال الواعي والمسؤول، وتعزيز ثقة المستهلك في المنتوج المغربي القادر على الابتكار والتجدد.
بهذه الرؤية الواضحة والمسار التصاعدي، تواصل أمل رضوان رسم معالم تجربة ريادية واعدة، تعكس روح الشباب المغربي وقدرته على تحويل الشغف إلى مشروع ناجح يحمل هوية قوية وطموحاً لا يتوقف

تعليقات ( 0 )