رفض وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الاتهامات المتبادلة بين الكسابة ومربي الماشية وبين المواطنين بخصوص أسعار بيع القطيع المخصص لإحياء شعيرة عيد الأضحى واستغلال الظرفية لرفع الأسعار إلى مستوى يفوق القدرة الشرائية، مفيداً أن “الكساب” و”الشاري” والمربي كلهم مواطنون، والمغاربة “غيلقاو الحولي موجود”.
وأضاف المسؤول الحكومي، الوصي على قطاع الفلاحة، في الندوة الصحفية التي أعقبت مجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن “كل واحد من المواطنين غيلقى الأضحية لي تناسبو”، مسجلاً أنه “سيتم عقد اجتماع بين وزارة الفلاحة ومسؤوليها الترابيين ووزارة الداخلية بحضور الولات والعمال من أجل دراسة التنسيق والتتبع اليومي خلال الفترة المتبقية قبل عيد الأضحى لمواكبة مروره في ظروف عادية”.
وسجل الوزير عينه أن القطيع الوطني استعاد توازنه ببلوغه 40 مليون رأس، وذلك بفضل البرنامج الملكي المخصص لإعادة تشكيل القطيع الوطني، مبرزاً أن عملية المراقبة التي تقوم بها مصالح “أونسا” تؤكد الحفاظ على حوالي 95 في المئة من إناث الأغنام، أي حوالي 20 مليون رأس.

تعليقات ( 0 )