وضعية الفنانين في زمن كورونا تلقى تعاطف المواطنين في انتظار إلتفاتة حكومية

مساحة اعلانية

النبأ 24/جونادة الكرمي

وجد الفنانون المغاربة أثناء جائحة كورونا التي هزت العالم أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا التي أرخت بظلالها على القطاع الفني كغيره من القطاعات الحيوية في المغرب.

إغلاق قاعات العرض بالإضافة إلى توقف الحياة بالمرافق العمومية ومنع الأعراس والحفلات كإجراء احترازي للوقاية من انتشار عدوى الفيروس، كان بوابة للدخول إلى عالم العطالة والانتظار، بحكم أن قطاع الفن غير مهيكل ويعتمد من خلاله الفنانون في تأمين قوتهم على مشاريع الأعمال دون أجور شهرية محددة، الأمر الذي يزيد الوضع سوءا ، خاصة بالنسبة للفئات الهشة اجتماعيا مما تسبب في أضرارا اجتماعية كبيرة.

وناشد العديد من الفنانين رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من اجل التدخل السريع لاتخاذ إجراءات استعجالية تهم الوضع الاجتماعي الخاص بالفنانين لما يشكله الفن من ضرورة ثقافية واجتماعية تعكس الهوية المغربية ويسوق لصورة هذا البلد في الخارج، كما تم في الجارة الجزائر التي تدخلت فيها وزارة الثقافة من أجل التعجيل في استكمال المنظومة القانونية والإجرائية ذات الصلة بالفنانين والتقنيين بالاضافة للقيام بمبادرات إعلامية وتوعوية لتمكينهم من الاستفادة من مزايا المنظومة القانونية المتصلة بالحماية الاجتماعية الخاصة بهم ، في ظل جائحة كوفيد 19 وتأثيرها على الوضع الاجتماعي للفنانين الجزائريّين.

يشار إلى أن العديد من الأصوات بالمغرب كانت قد طالبت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتمكين الفنانين من الاستفادة من دعم صندوق التدبير ومواجهة فيروس كورونا أو بأي صيغة أخرى، ضاربين المثال بفنانين من الولايات المتحدة الأمريكية، الذين طالبوا بدعم من حكومتهم مع أن اغلبهم يعتمد أنشطة بصفة دورية كمورد رزق لها، والتي تسببت حالة الطوارئ في توقفها، ومنهم فنانو المهرجانات و مدراء أعمالهم والعازفون على الآلات الموسيقية ، والمسرحيون، وغيرهم ممن يسعون إلى كسب قوتهم مثل الجميع و الذين تأثروا بتوقف أنشطة الأعراس، والحفلات الصغيرة في زمن كورونا.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي