النبأ24/جونادة الكرمي
في عمر الخامسة والعشرين، استطاعت فاطمة الزهراء كروّم أن تبرز كواحدة من الشابات المغربيات اللواتي يتركن بصمة استثنائية على المستوى الدولي، بفضل تفوقها الأكاديمي وتميزها المهني، وروحها الطموحة التي لا تعرف الحدود.
نشأت فاطمة الزهراء على حب التحدي والتفوق، وهو ما انعكس في مسارها التعليمي منذ البداية. بعد حصولها على شهادة البكالوريا شعبة العلوم الرياضية سنة 2019، انطلقت في مجال الهندسة المعلوماتية، تخصص يتطلب دقة ومهارات عالية. إلا أن شغفها بالتواصل والتأثير قادها نحو دراسة الماجستير في التسويق بإحدى أعرق كليات إدارة الأعمال في روما. هذا الجمع بين التكنولوجيا والتسويق أكسبها رؤية متكاملة عززت من تميزها في مجالات ريادة الأعمال.
اليوم، تشغل فاطمة الزهراء منصب الرئيسة التنفيذية لمنصة “Guide to Turkey”، وهي منصة متخصصة في تقديم الإرشاد والدعم للطلاب الدوليين الراغبين في استكمال دراستهم في تركيا. من خلال هذا المشروع، أثبتت أنها ليست فقط رائدة أعمال، بل أيضاً شخصية مؤثرة تهدف إلى تسهيل حياة الشباب ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم.
بعيداً عن مجال العمل، توجت فاطمة الزهراء بلقب “ملكة جمال المهاجرين”، وهو إنجاز يبرز جمالها الداخلي والخارجي، وشخصيتها المتألقة التي تعكس صورة مشرفة للمرأة المغربية في المهجر. هذا اللقب لم يكن مجرد تكريم، بل رسالة تحملها لتعريف العالم بجمال وغنى الثقافة المغربية، وإبراز قدرات المرأة المغربية على تحقيق التميز أينما كانت.
تمثل فاطمة الزهراء جيلاً جديداً من الشباب المغربي الذين يجمعون بين الطموح، والإبداع، والارتباط بجذورهم. قصتها تلهم العديد من الشباب في الداخل والخارج، مؤكدة أن النجاح ليس له حدود جغرافية أو اجتماعية. إنها ليست فقط قصة نجاح فردي، بل هي نموذج حي يعكس قدرة المغاربة على التألق في كل الميادين

تعليقات ( 0 )