تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي آيت عميرة والمركز القضائي بيوكرى، بإقليم اشتوكة آيت باها، من الإطاحة بتسعة مروجين للمخدرات في وقت قياسي، بعد تنفيذ تدخلات أمنية دقيقة وفق خطط محكمة. وقد استهدفت هذه العمليات مروجين كانوا ينشطون في أماكن خلاء بعيدة عن الأنظار.
وأوضح مصدر مطلع أن عناصر الضابطة القضائية وضعت لائحة بأهم النقط المستهدفة في إطار استراتيجية شاملة لمكافحة الجريمة والأنشطة المحظورة، حيث نفذت تدخلات مفاجئة في مناطق يُتخذ بعضها كمخابئ للمروجين، ما أسفر عن توقيف المطلوبين المشمولين بأوامر الضبط والإحضار.
التدخلات، التي أشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي، أسفرت عن حجز دراجات نارية بدون وثائق قانونية يُشتبه في استعمالها في أنشطة إجرامية، إلى جانب ضبط كميات كبيرة من المخدرات الموجهة للترويج.
وقد وُضع الموقوفون تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال التحقيقات والكشف عن امتدادات محتملة لهذه الأنشطة المخالفة للقانون.
ولقيت هذه العمليات الأمنية إشادة واسعة من فعاليات مدنية وحقوقية محلية، حيث اعتُبرت خطوة نوعية في مكافحة تجارة المخدرات وتعزيز الأمن بمختلف مناطق الإقليم، من الجماعات الجبلية في آيت باها إلى الشريط الساحلي.

تعليقات ( 0 )