موسم فلاحي واعد يعيد التوازن لسوق الأعلاف ويمنح متنفساً لمربي الماشية في المغرب

مساحة اعلانية

يشهد المغرب خلال الموسم الفلاحي الحالي مؤشرات إيجابية تبشّر بعودة التوازن إلى سوق الأعلاف، في ظل تحسن الإنتاج الزراعي وتوقعات بوفرة ملحوظة في المواد الأساسية الموجهة لتغذية الماشية، وعلى رأسها التبن. هذا التحول المرتقب يُعد بارقة أمل حقيقية لآلاف مربي الماشية الذين عانوا خلال السنوات الماضية من ارتفاع التكاليف وتداعيات الجفاف.

وفرة الإنتاج… مفتاح الانفراج

تُجمع آراء مهنيين وخبراء في القطاع الفلاحي على أن الموسم الحالي يتميز بظروف مناخية مواتية ساهمت في رفع مردودية الحبوب، خصوصاً القمح، الذي يُتوقع أن يتجاوز إنتاجه 90 مليون قنطار. هذه الأرقام تعني عملياً توفر كميات أكبر من التبن، وهو منتج ثانوي لزراعة الحبوب، ما سينعكس مباشرة على العرض داخل السوق الوطنية.

وقد بدأت بوادر هذا الانفراج تظهر بالفعل، حيث سجلت أسعار التبن تراجعاً ملموساً خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن بلغت مستويات قياسية دفعت المغرب إلى اللجوء لاستيراده من الخارج، خاصة من البرازيل، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً آنذاك.

انخفاض الأسعار يخفف الضغط على الكسّابة

يُعد التبن من المدخلات الأساسية في تربية الأبقار والأغنام والماعز، إذ يشكل عنصراً محورياً في النظام الغذائي للماشية. ومع تراجع أسعاره من نحو 40 إلى 50 درهماً للحزمة إلى حوالي 20 درهماً حالياً، مع توقعات بانخفاضها إلى حدود 10 دراهم، فإن كلفة الإنتاج لدى مربي الماشية مرشحة للتراجع بشكل ملحوظ.

هذا الانخفاض المرتقب لن ينعكس فقط على المربين، بل من شأنه أن يمتد إلى أسعار اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، ما قد يساهم في تحسين القدرة الشرائية للمستهلك المغربي، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.

تتمة المقال على موقعنا :@almustahliknews.ma

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي