عصابات الفراقشية تسطو على 300 رأس من الماشية بجماعة الرماني والمناطق المجاورة للنفوذ الثرابي لعمالة الخميسات.

مساحة اعلانية
الخميسات / نور الدين حيمود.
 
عادت عصابات الفراقشية إلى الظهور من جديد واستأناف الفعل الإجرامي وتفعيل مخططات سرقة المواشي بكل أنواعها وأشكالها كما شكلت هذه العصابات الإجرامية الخطيرة في الأيام القليلة الماضية والمكونة من ستة أشخاص من بينهم إمرأة حدثا استثنائيا عاشت على إيقاع تسيبه وفوضاه العارمة مجموع من الدواوير التابعة لمنطقة الرماني ومدينة الخميسات وقد وصل صيته إلى مدينة واد زم حسب مصادرنا.
لكن في إطار الحملات التطهيرية الواسعة والمكثفة التي يقوم بها جهاز الدرك الملكي بالمركز الترابي الرماني بتعليمات جادة وأساليب شديدة اللهجة والتي تم التركيز فيها على وضع طرق وأساليب جد محكمة من طرف القيادة الجهوية الخميسات من أجل محاربة الجريمة والجريمة المنظمة ووضع حد لظاهرة عصابات الفراقشية التي أرخت سدولها وألقت بضلالها في المجال الجغرافي المعروف بشساعته ووعرة تضاريسه وكثافة سكانه قامت فرقة خاصة تابعة لدرك الرماني تحت الإشراف الفعلي لقائد المركز المذكور بتعليمات من القيادة الجهوية من إلقاء القبض على عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في سرقة المواشي تنشط بجماعة الرماني والمناطق المجاورة وخاصة زحيليگة و بني خيران وصولا إلى واد زم .
وفي هذا الإطار وحسب مصدر أمني من ذات الجهة فإن العصابة المذكورة تمارس السطو على قطعان رؤوس الأغنام وسرقة ممتلكات السكان مستغلين في ذلك نوم الساكنة حيث تختار أوقاتا غالبا ما تكون في جنح الظلام حينما يرخي الليل سدوله ويختارون دائما أماكن مستهدفة غاية في الدقة كما لا تترك هذه العصابات الخطيرة أدنى أثر لتتبع آثارها بعد تنفيذ أكبر قدر ممكن من عمليات السرقة.
وفي ذات السياق يتم توزيع الأدوار النهائية في تنفيذ الخطط والمنهجيات الجهنمية التي تمكنهم من النجاح ببراعة تامة من تجنب الكلاب الشرسة عبر دس مواد سامة وسط الخبز أو اللحم مما يؤدي إلى نفوق الكلاب بالدواوير المستهدفة حيث يصبح لعناصر العصابة الوقت الكافي لتنفيذ خططهم الإجرامية.
في المقابل واستنادا إلى مصادر أمنية رفيعة المستوى والتي تفيد بأن أفراد العصابة اعترفوا مبدئيا أثناء الاستنطاق والبحث الاولي بأربع سرقات في منطقة الغوالم وزحيليگة وبحوزتهم 300 رأس من الأغنام محصل عليها من مجموعة من الضيعات الفلاحية كما اعترفوا أنهم يعملون على إخراج قطيعها من الإسطبلات ونقلها إلى وجهات مجهولة وفي ذات السياق حجزت لديهم سيارتان من نوع بيكاب يستعملونها في تنقيل الماشية.
إن حدث إلقاء القبض على أفراد هذه العصابة من طرف رجال الدرك الملكي بالمركز المذكور استحسنته ساكنة الرماني والمناطق المجاورة حينما شاع الخبر ووصل إلى كل الجهات وخاصة المتضررة والمعنية بالسرقة.
وهنا تجدر الإشارة بأن عناصر الشرطة القضائية بالرماني قامت بمجهوذات جد جبارة ومضاعفة ومتظافرة من أجل الوصول إلى هذه الخلية الخطيرة وبفضلها تمكنت من وضع حد نهائي للمجموعة الإجرامية إذ على إثره اقتادت العناصر الدركية أفراد العصابة إلى مقر الدرك الملكي والإستماع إليها في محاضر رسمية ووضع كافة المتهمين تحت تذابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة وقد تم تقديم العصابة المذكورة صباح يوم الأمس الأربعاء 03/04/2019 أمام العدالة للنظر في صك الإتهام الموجه إليهم واتخاذ القرارات التأذيبية والقرارات الجزائية اللازمة في حقهم طبقا للمقتضيات القانونية المعمول بها في هذا المجال.
شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي