بلدية حد السوالم بين ظلم أبنائها و تسلط أعدائها

مساحة اعلانية

نور الدين حيمود – حد السوالم

أفادت وأشادت مصادر عليمة بما يجري ويقع بالساحة السياسية إيمانا منها بأن المجلس الجماعي حد السوالم بتنسيق تام مع السلطات المحلية وعلى رأسها باشا المدينة بالدور الحاد والفعال في مجموعة من المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال تفويت مجموعة من الإرادات العالقة لسنوات كأداة لتأهيل الموارد التي تزخر بها المنطقة كمدخل أساسي لتحقيق المطالب المشروعة والملحة في المقابل واستنادا لمصادر راديو شدى إف إم فقد جاءت هذه المقترحات والمبادرات من طرف المجلس الجماعي حد السوالم وباشا المدينة في إطار مقاربة تشاركية شمولية جديدة وبناء منهجيات واستراتيجيات فاعلة وفعالة نزولا عند رغبة مجموعة من الإطارات الجمعوية والنقابية في إطار تفعيل آليات الديموقراطية المحلية واللامركزية اللتان تفرضان الإهتمام بالعنصر البشري كمورد وهدف لأي إقلاع اقتصادي باعتباره الغاية والأساس في كل تحول جدري وكل نجاح أو فشل رهين به.

عملت السلطة المحلية والإقليمية والمجلس البلدي على تقوية وتعميم وتحسين خدمة الإنارة العمومية بمختلف أحياء وشوارع المدينة ولعل أبرز نمودج مدخل المدينة في إتجاه الجديدة كل هذا في إطار مقاربة تهدف إلى الانخراط الفعلي في التنمية الاقتصادية والسياسة الوطنية في مجال النجاعة الطاقية وإضفاء طابع المهنية في تذبير مختلف الملفات ذات الصلة بخدمة الإنارة العمومية وتقوية هذه الشبكة الحيوية وتعميمها.

في المقابل واستنادا لمصادر جريدة ” النبا 24″  يرى الزائر بأن خطوات هامة نجح فيها المجلس الجماعي والسلطة المحلية في مجال النقل العمومي خاصة وأن المدينة تعرف نموا ديموغرافيا متسارعا ما جعل السلطة المحلية والإقليمية تتخذ إجراءات قانونية جريئة في هذا المجال كون المدينة تعرف تطورا ملحوظا في الأنشطة المولدة للتنقل وكذلك التوسع العمراني كل هذه الأسباب والمسببات أدت إلى نمو كبير في السير والجولان وإلى احتياجات أكثر في الطلب على التنقل ويتجلى ذلك في العجز الحاد في وسائل النقل والتنقل ما دفع المواطنين إلى إستعمال العربات المجرورة بالخيول ومن أجل إيجاد حلول آنية لهذه الإشكالات التي باتت تؤرق المسؤولين كل حسب موقعه في المسؤولية أخدت السلطة المحلية والمجلس البلدي بادرة طيبة مع مختلف المتدخلين في القطاع في إطار التعاون المشترك والتنسيق من أجل اختيار مكتب للدراسات وتفعيل كل الدراسات المنجزة على أرض الواقع عندما تكون الظروف المادية ملائمة في إطار الشراكة مع المستثمرين وذلك من أجل تحسين واقع النقل الحضري للمدينة.

وفي ذات السياق فإن الجانب البيئي أبرز ما يجمع بين السلطات المحلية والمجلس البلدي حد السوالم ويثمتل في الأساس على بسط النقاش الذي أملاه الحذيث المتزايد بالشارع السالمي وفتح المجال لمشاريع مستقبلية من شأنها أن تظهر المساحات الخضراء إلى الوجود والتفكير في إعادة تهيئة بعض الحدائق الحديثة الولادة بما يليق وتاريخ المدينة الجديدة وسمعتها حتى ترقى وتسمو وتصبح في مصاف المدن المصنفة وطنيا وهنا تجب الإشارة بأن السلطات المحلية والمجلس البلدي يحاولان بكل ما أوتيهما من قوة على الرفع من نسبة المساحات الخضراء من خلال استقراء الدور المنوط بهما في هذا المجال.

وفي هذا الصدد وفي سابقة من نوعها وقف طاقم إداعة شدى إف إم على مجموعة من الوظائف التي ترتبط بوظيفة الشيخ والمقدم وكانت المفاجأة كبيرة لا ذلك الشيخ والمقدم الذي كان ينحصر دوره في التبليغ عن كل شهادة وفادة ومراقبة البناء بدون سند قانوني وإنجاز البحوث وكل ماله علاقة بالشواهد الإدارية التي يحتاجها المواطن وهذه المهمة ظلت ملتصقة بهم في ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية مر بها المجتمع المغربي لا سيما وأن السلطة المحلية أو أجهزة الدولة ظلت لدى غالبية الناس جهاز تحكم وقمع الحريات العامة والتي من شأنها زعزعة الاستقرار أو تحريك منطق رافض الدولة ولسياساتها لكن ما شاهدناه بمنطقة السوالم حيث بات باديا للعيان اليوم بأن الشيخ والمقدم يقوم بمجموعة من الخدمات والأدوار بمعنى آخر أن هذا الجهاز يراقب ويعدد تحركات كل المواطنين وينظم السير والجولان ينظم  الباعة الجائلين ويراقب أصحاب العربات والشاحنات كما إعتمد هذا الجهاز القائم بذاته بخلق آلية جديدة في التعامل مع كل هذه الأمور بخلق نظام المداومة بشكل منظم خدمة الصالح العام.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي