هل فعلا هي نهاية السيد الرئيس .. الموعد ….

مساحة اعلانية

يعلم الجميع أن ساكنة سيدي يحيى زعير برمتها و منذ بداية التسعينيات كانت تتوسم خيرا في الوجوه الجديدة التي أطلت عليها فجأة على الرغم من الحصار الضارب من طرف بعض المخضرمين الذين ظنوا إلى وقت قريب أن الجماعة هي ضيعة في ملكيتهم .
توالت السنين و إمتزج الكلاسيكي بالحديث و الذي رأى في نفسه شخصا معاصرا قادرا على إحداث التغيير غير أن تغيير توقف بمجيئه فكانت النكسة و السكتة القلبية التي ضربت المنطقة على كافة الأصعدة .
ركود اقتصادي ـ تهميش مجتمعي و اقصاء سياسي و تشاركي للجميع حتى يتسنى لهم اللعب وفق الخطط التي تتماشى و أسلوبهم في الحياة.
غير أن مرحلة المخاض و التشنج التي تعرفه المرحلة الحالية و تأثيرها على مجريات الأحداث خلال الفترة القادمة ربما ستعجل بسقوط بعض الرؤوس التي أينعت على حساب المواطن الزعري الذي لطاما أوكل أمره للخالق في ظل التهديد الذي يتهدده مخافة أن يقوم أصحاب الفكر البلطجي بنسفه ، متناسين أن عليهم الإهتمام به بدل طحنه و التعجيل بنهايته .

فهل ستكون فعلا بداية النهاية .. وحدها الأيام القادمة كفيلة بتقديم إجابة شافية عن الموعد و على أيدكم أنتم .

الصحفي يوسف التبابي

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي