منذ اكثر من سنة ونحن نكتب ونحرر وننشر المقالات والتقارير في مختلف المنابر الاعلامية الوطنية الورقية والالكترونية بهدف تحريك المسؤولين في مركز القرار ومنهم من ابدى تعاطفه واستعداده للاسهام في البحث عن حل للمشكل البيئي في جزولة ومنهم من قام بزيارة للمنطقة ومنهم من سيزورها قريبا ،كي يقف بنفسه على حجم الحسائر التي راكمتها تجربة الكساد الجماعي منذ عقود .
فمن الاكيد ان من حرك وزيرة البيئة لزيارة سبت جزولة عوامل كثيرة منها ما هو اعلامي ومنها ما هو علائقي اتصالاتي ومنها بعض الشكاوى والتقارير المنشورة اعلاميا والمحالة كتابيا على المسؤولين والتي اتت على الحيف والتهميش الذي توجد عليه منطقة سبت جزولة ، توصل بها مسؤولون حكوميون، لذا نقول لمن رأى فرصة لا تعوض لاخذ صور مع كاتبة الدولة عند زيارتها للمنطقة مؤخرا، أن المشكل لن تحله السيدة كاتبة الدولة في البيئة والتنمية وحدها ، نحن اعددنا مرافعة متكاملة الجوانب قانونيا ومسطريا وتقنيا لعرضها على الفاعلين الحكوميين وقطاعات الشراكة تحت اشراف مؤسسات وهيئات دستورية وحقوقية لتحسيس كل القطاعات ذات الشراكة بضرورة التعجيل بحل أشكالية بحيرة جزولة .
فهناك الكثير مما يجب تقديمه لتنفيذ هذا المشروع الكبير ونحن نتمنى على الأقل ان تكون الجماعة على استعداد لتقديم مساعدات مفيدة في هذا الشأن بوصفها تتقاسم المسؤولية الى جانب المجلس الأقليمي والجهة وشراكات أخرى تتصافر جهودها لتخليص المنطقة من بحيرة الواد الحار القاتلة…نحن نساهم انطلاقا من مسؤوليتنا المعنوية والحقوقية ودورنا الأعلامي في المجتمع لا نبغي جزاء ولا ثناء من أحد، “انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا”.

تعليقات ( 0 )