في بادرة فنية لافتة، اعاد مهرجان ربيع جمعة سحيم الفنان كمال الطلياني إلى مسرح موسيقي نابض بالفرح من خلال الموسيقى الشعبية وببلاد العيطة الحصباوية ، في تجربة تهدف إلى خلق مسار فني يحتفي بالتراث الشعبي للمنطقة مع الانفتاح على الوان جديدة .
وقد استطاع الفنان كمال الطلياني ورغم غيابه عن العديد من المهرجانات الفنية ان يعود بباقة شعبية عمل فيها على استمالة محبي وعشاق الموسيقى الشعبية الذين باتوا ينتظرونه بشغف ويتسابقون إلى حجز أماكنهم للاستمتاع بإطلالته وسط أجواء تلتهب بالحماس والإمتاع العذب وحرارة التفاعل الجميل بارض جمعة سحيم المناضلة انطلاقا مما كان قد وسمه كمال الطلياني في احد حوارته الصحفية من ان الجمهور هو العنصر الأساس و الاهم في نجاح أعماله لأنه هو الحكم والفيصل في تقرير مصير أي أغنية، من خلال الإستماع إلى ملاحظاته ورغباته ومحاولة العمل بها.
ويعد الفنان كمال الطلياني بصوته الجميل من بين الذين ساهموا في تطوير الأغنية الشعبية من حيث الاداء عبر صيغ جديدة ولكن مع احترام كامل للمتن العيطي الذي يتقن اداؤه وفي جميع اشكاله حسب المناطق المغربية مما يعني موسوعيته واهتمامه الكبير بهذا الفن الشعبي الذي ارتبط كثيرا بالهوية المغربية في جميع اشكالها النضالية والفنية .
وحول بوصلة طموحاته والرؤية المستقبلية لمجموعته ، يؤكد دائما كمال الطلياني بانه يسعى إلى تجويد رسالة نشر الحب والفرح والسلام لكل المغاربة وفي جميع بقاع العالم عبر ثقافة الموسيقى، إلى جانب لعب دور مهم في إحياء الموروث الغنائي القديم كلغة انسانية وعالمية .


تعليقات ( 0 )