ابو انس :
في خرجة جديدة للموقع الزنقاوي الرائد في الفتنة الخبرية كأسلوب جديد يضاف إلى الأجناس الصحفية التي يظهر أن رؤوس الفتنة في الموقع المذكور لا يعرفون لها أثرا وبعد أن ابتلعت الصحافة العرجاء لسانها وهي ترى من كانت تدافع عنهم يخرجون من الباب الخلفي لحكومة الكفاءات التي جسدت الثقة الملكية الغالية بالسيد امزازي في استمرارية لتفعيل أجندته التي كان قد بدأها منذ مدة وهو يطوف بالقرى والجبال والمدن كان أخرها بجهة فاس مكناس التي أرسل منها رسائل الطمأنينة للفاعلين بالمنظومة من اجل البحث والتفاعل مع كل القضايا التي تهم القطاع.
الموقع الزنقاوي لا يتحدث عن مثل هذه الانجازات لأنه مشغول بالبحث في القمامة فلم يجد غير الركوب على خبر نفته الوزارة أصلا لأنها لا تتحمل تبعاته فتحول بيان الوزارة إلى حق أريد به باطل ويتعلق برواج مقرر دراسي يدعي الموقع الزنقاوي انه يضم خريطة للمغرب مبتورة من صحرائه فتعامل معه بعنوان يسيء به إلى الوزارة والوزير معا خدمة للمكردعين ومن يسير على شاكلتهم عبر استعمال قواميس على شاكلة الفضيحة والشوهة وغيرها من المصلحات الزنقاوية التي تبين المستوى الاخلاقي المنحط لا صحابها.
ما لا يعرفه اصحاب الزنقة ومن يقف ورائهم ان الزمن المغربي يسير الى الافضل وشتان ما بين من اللعب على اخبار زائفة تبرز بالواضح ان الضرب تحت الحزام كثيرا ما يقوي اكثر مما يعمل على الهدم .

تعليقات ( 0 )