عمالة إقليم الخميسات تفتح حواراً مع ممثلي المحتجين بجماعة المعازيز حول ندرة المياه الصالحة للشرب

مساحة اعلانية

نورالدين غنبوري/الخميسات

استنفرت عمالة إقليم الخميسات مختلف رؤساء أقسامها، لعقد إجتماع طارئ مع ممثلي المحتجين من ساكنة جماعة المعازيز على خلفية ما بات يعرف بمسيرة العطش والتي شارك فيها أمس الإثنين المئات من المواطنات والمواطنين.

وقد حضر هذا الإجتماع الكاتب العام للعمالة، ورئيس الشؤون الداخلية ورئيس قسم الجماعات المحلية، إضافة لقائد سرية الدرك الملكي بالمعازيز وقائد قيادة المعازيز والمدير الاقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب وثلة من ممثلي الساكنة، كما عرف الإجتماع حضور جمعويين ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي معرض حديثهم عن مشاكل ساكنة جماعة المعازيز، أكد المتدخلون المعاناة والصعوبات التي تواجهها ساكنة المنطقة لأشهر بسبب إنقطاع الماء الصالح للشرب وكذا التوزيع غير المنصف بين سكان أحياء الجماعة، كما تخلل المداخلات طرح لمشاكل الجماعة بصفة عامة والتي تعيش الإقصاء والتهميش من كل الجوانب، حيث أجمع الحاضرون على أن الساكنة سئمت من الوعود والسياسات الفاشلة التي كبحت عجلة التنمية، مشددين على أن المسيرة ماهي إلا نتيجة طبيعية لتراكم المشاكل العالقة لعقود.

وفي رده على تظلمات الساكنة أكد ممثل عمالة إقليم الخميسات، ان مطالب المحتجين هي عادلة وقانونية، وأن هناك جهات مختصة بوزارة الداخلية يتم اللجوء إليها لفتح تحقيق فيما يتعلق بإدعائاتهم حول سوء تدبير وتسيير الشأن المحلي وفشل المنتخبين في الإقلاع بعجلة التنمية بجماعة المعازيز.

وقد ركز المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في تدخله على شرح كيفية توزيع الماء على ساكنة جماعة المعازيز، وجاءت مداخلته معززة بأرقام ومعطيات تضع المحتجين امام الأمر الواقع، حيث أشار إلى أن إحتياجات الساكنة للماء تصل إلى 15 لترا في الثانية وعليه فقد تم حفره بئر وتجهيزه لضخ 25 لترا في الثانية، وأضاف أن المكتب قام بإقتناء أرض وحفر بئر يزود الخزان ب 30 لتر في الثانية.

وقد عزى المدير الإقليمي مشكل نذرة المياه الصالحة للشرب لموسم الجفاف الذي يمر منه المغرب، وشح التساقطات المطرية، بالإضافة إلى إستنزاف الفرشة المائية بالمنطقة، مشيرا إلى أن هذه العوامل مجتمعة دفعت المكتب لتطوير شبكة التزويد والبحث عن مصادر أخرى لجلب المياه، قصد تغطية إحتياجات الساكنة من هذه المادة الحيوية.

وقد إنتهى الإجتماع بوعود وتطمينات للساكنة بإيصال صوت الساكنة وكل مضامين الإجتماع إلى عامل الإقليم، كما تعهد المجتمعون بالإسراع في إيجاد حلول تنهي المعاناة اليومية، إضافة لبرمجة إجتماع ثاني برؤساء الأقسام الخارجية بالعمالة لمناقشة عدة مشاكل أخرى كانت حاضرة بقوة على طاولة الإجتماع.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي