نورالدين غنبوري/الخميسات
تم صباح يوم الخميس 5 نونبر الجاري بالخميسات، تدشين فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وذلك تخليداً للذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة.
وحضر مراسيم التدشين الرسمي لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة الخميسات إلى جانب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، كل من الكاتب العام لعمالة إقليم الخميسات وقائد سرية الدرك الملكي بالخميسات، و رئيس المنطقة الأمنية بالخميسات، والسلطة المحلية، وقائد القوات المساعدة وقائد الإقليمي للوقاية المدنية، والمندوب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالخميسات ومدير الفضاء، والأستاذة فوزية بوكريان النائبة السابقة لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالخميسات وبعمالة سلا حالياً الذي ساهمت في الإشراف على بنائه، وشخصيات مدنية وبعض رؤساء المصالح الخارجية، ومجموعة من ممثلي فعاليات المجتمع المدني والمنابر الإعلامية، بالإضافة إلى مجموعة من أعضاء المقاومة وجيش التحرير من أبناء إقليم الخميسات وعائلات المتوفين منهم.
وفي كلمة خلال حفل التدشين، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، أن هذا الفضاء سيساهم في نشر ثقافة المواطنة الإيجابية لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز تاريخ التحرير ولا سيما في إقليم الخميسات، مبرزا الأهمية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى مثل هذه الفضاءات.
وأضاف أن هذا الفضاء المتحفي، الذي يتوفر على ملحقات تربوية وثقافية للتعريف بالصفحات المشرقة من تاريخ المغرب، من شأنه أن يزرع قيم الوطنية في النشء ويعزز تمسكهم بوطنهم الأم ويرسخ إلتزامهم لمواصلة مسيرة التنمية وبناء مغرب قوي وحديث تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مضيفاً أن الأمر يتعلق بترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال الجديدة وتعزيز إرتباطهم بالوطن، منوهاً بهذه المناسبة بإستجابة ساكنة إقليم الخميسات الذين أغنوا الفضاء الجديد بمعدات تاريخية، بما في ذلك الآليات التي تم إستخدامها في مواجهة المستعمر، ومشيداً بالتعاون المثمر مع العديد من الشركاء المؤسساتيين، من بينهم على الخصوص عمالة إقليم الخميسات، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة، والمجلس الإقليمي للخميسات ومجلس جماعة الخميسات، ومجلس جماعة أولماس ومجلس جماعة سيدي علال البحراوي.
ويتوفر هذا الفضاء على مجموعة متنوعة من المرافق، بما في ذلك قاعة عرض تضم العديد من القطع الأثرية التاريخية التي منحها قدماء المقاومين وأسرهم، وقاعة للمطالعة، بالإضافة إلى مرافق إدارية أخرى، ومعرض مخصص لشخصيات رمزية للمقاومة على المستوى المحلي، وتصل طاقتها الإستيعابية ما يفوق 120 مقعداً.

وبهذه المناسبة، تم تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء في جيش التحرير، تقديرا لتضحياتهم ونضالهم من أجل إستقلال المغرب.

وبعد ذلك تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص التي رفعت للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمناسبة تخليد الذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة.


تعليقات ( 0 )