نورالدين غنبوري/الخميسات
بمناسبة حلول الذكرى الـ 45 للمسيرة الخضراء المظفرة، ترأس قائد قيادة الغندور المصدر إقليم الخميسات السيد سفيان الموساتي، مساء يوم السبت 7 نونبر 2020، بقاعة الإجتماعات بالجماعة الترابية سيدي الغندور إقليم الخميسات، مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي السامي الذي وجهه الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى الأمة المغربية، بمناسبة الذكرى الـ 45 للمسيرة الخضراء المظفرة.
وحضر مراسيم حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي، إلى جانب السيد القائد، كل من السادة عادل وناصر رئيس المجلس الجماعي لسيدي علال المصدر و إبراهيم حجيرة رئيس المجلس الجماعي لسيدي الغندور وأعضاء المجلس الجماعي لسيدي الغندور ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة شيوخ ومقدمين، وتميزت مراسيم الإنصات للخطاب الملكي، بالتنظيم المحكم وبتفعيل التدابير الوقائية والإحترازية التي فرضتها جائحة كورونا المستجد، من خلال التباعد ووضع الكمامات والتعقيم.
وأكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المغرب لن تؤثر عليه الإستفزازات العقيمة والمناورات اليائسة التي تقوم بها الأطراف الأخرى.
وقال جلالة الملك في خطابه السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، إن المغرب سيظل “ثابتا في مواقفه ولن تؤثر عليه الإستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها الأطراف الأخرى، والتي تعد مجرد هروب إلى الأمام، بعد سقوط أطروحاتها المتجاوزة”.
وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك الرفض القاطع للممارسات المرفوضة لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي، بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة”.
وشدد جلالته أن المغرب، سيبقى إن شاء الله كما كان دائما، متشبثا بالمنطق والحكمة، بقدر ما سيتصدى بكل قوة وحزم، للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة وإستقرار أقاليمه الجنوبية، مضيفا “إننا واثقون بأن الأمم المتحدة والمينورسو، سيواصلون القيام بواجبهم، في حماية وقف إطلاق النار بالمنطقة”.
من جهة أخرى، قال جلالة الملك إن المغاربة أثبتوا للعالم قدرة الشعب المغربي على رفع التحديات، ودخول التاريخ بمسيرة سلمية تكللت بإسترجاع أقاليمنا الجنوبية.
وأضاف جلالته أن المسيرة الخضراء ليست مجرد حدث وطني بارز في مسار إستكمال وحدتنا الترابية، إنها مسيرة متجددة ومتواصلة بالعمل على ترسيخ مغربية الصحراء على الصعيد الدولي، وجعلها قاطرة للتنمية على المستوى الإقليمي والقاري.
وفي ختام هذا الحفل تم رفع أكف الضراعة للعلي القدير بالدعاء الصالح بأن يحفظ أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره نصرا مبينا يعز به الإسلام والمسلمين وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله ويبارك خطوات جلالته وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلين العلي القدير أن يرحم الملكين المجاهدين، المغفور له الملك محمد الخامس و الملك الحسن الثاني, ويدخلهما فسيح جناته.

تعليقات ( 0 )