نور الدين غنبوري/الخميسات
استعداداً لبرنامج الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا (كوفيد -19)، وفي إطار التعبئة الجماعية والدينامية التي يشهدها إقليم الخميسات خلال هذه الأيام بتعليمات من رئيس لجنة اليقظة السيد عامل الإقليم منصور قرطاح بهدف الإنخراط في العملية الوطنية غير المسبوقة للتلقيح ضد كورونا والعمل على إنجاحها بتزويد السكان باللقاح كوسيلة للتحصين ضد الفيروس الفتاك، شهد المركز الصحي الحضري موسى بن نصير بمدينة الخميسات حركة ذؤوبة إنخرط فيها جميع المتدخلين من سلطات محلية ممثلة في السيدة قائدة الملحقة الإدارية الرابعة سعيدة منصر وخليفتها السيد رشيد مرشان وأعوان السلطة والأطر الصحية تحت إشراف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالخميسات الدكتور فؤاد خرماز ،حيث تمت تهيئة المركز بأحدث التجهيزات الطبية والبيو طبية وعلامات التشوير ومواد التعقيم وتكوين الشغيلة الصحية في هذا المجال وكل ما يساهم في تنظيم هذه الحملة ونجاحها في أحسن الظروف وكل ما يلزم للحد من إنتشار فيروس (كوفيد -19)، بحيث سيستقبل المركز أكثر من 300 عملية تلقيح في اليوم.

وفي هذا الصدد أكد الممرض، حسن شعايبي، الممرض الرئيسي للمركز الصحي الحضري موسى بن نصير التابع ترابيا للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالخميسات، إكتمال جميع التحضيرات الخاصة بعملية التلقيح ضد جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) بالمركز الصحي الحضري موسى بن نصير، وأوضح شعايبي، في حديثه ل “النبأ 24” أن “جميع التحضيرات على مستوى المركز الصحي إنتهت، ونحن مستعدون لإستقبال الأشخاص الذين سيستفيدون من عملة التلقيح ضد (كوفيد -19)، مسجلاً أن وزارة الصحة إعتمدت إستراتيجية التلقيح هاته كوسيلة للتطعيم ضد الجائحة والتحكم في إنتشارها.

وأضاف شعايبي، في هذا الصدد، أن المركز الصحي معبأ للحرص على ضمان السير الجيد للعلاجات الصحية المقدمة للمرضى، ومن بينها تلقيح الأطفال والتخطيط العائلي وتتبع الحمل والولادة، ومحاربة الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى عملية التلقيح ضد (كوفيد -19)، مشيراً إلى أن هذا الإستعداد يأتي بفضل المجهودات التي قام بها أطر المركز الصحي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالخميسات و السلطات المحلية، على رأسهم قائدة الملحقة الإدارية الرابعة سعيدة منصر وخليفتها السيد رشيد مرشان وأعوان السلطة.

وكان وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أكد أن عملية التلقيح ضد (كوفيد -19) ستغطي المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة حسب جدول لقاحي في حقنتين، مع إعطاء الأولوية، على الخصوص، للعاملين في الخطوط الأمامية، وأساسا رجال الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة.

تعليقات ( 0 )