عمالة السمارة تعقد اجتماع موسع لاستعراض الاستعدادات لعملية التلقيح المرتقبة ضد فيروس كورونا

مساحة اعلانية

هشام العباسي/سمارة 

انعقد صباح اليوم الاربعاء 23 دجنبر الجاري بقاعة الاجتماعات بعمالة السمارة، اجتماع موسع ترأسه السيد حميد نعيمي عامل الإقليم، بحضور مختلف المصالح الأمنية ومسؤولي الإدارة الترابية، والسادة رؤساء المجلس الترابي ، وممثل المندوبية الإقليمية للصحة بالسمارة، ويندرج هذا الاجتماع في إطار حرص السلطات الإقليمية على ضمان تغطية شاملة للقاح كوفيد-19 على مجموع ساكنة الإقليم، كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره.

وفي كلمة توجيهية، أبرز السيد حميد نعيمي عامل الإقليم على الأهمية التي يكتسيها التلقيح ضد الوباء على المستوى الوطني، مشددا على أهمية التيسير الميداني لهذه العملية بالاعتماد على ما جاء في الإستراتيجية الوطنية للتلقيح التي وضعتها وزارة الصحة في هذا الإطار وتسخير كل الإمكانيات اللوجيستيكية والتنظيمية لضمان مرور عملية التلقيح في أحسن الظروف و تضافر جهود الجميع لإنجاح هذا الورش الملكي، الذي ستنخرط فيه جميع مؤسسات الدولة، بما فيها السلطات الإقليمية، و المجالس الترابية والسلطات المحلية . كما شرعت السلطات المركزية للأمن الوطني يقول السيد العامل ، بجرد وإحصاء الأشخاص الذين سيخضعون للتلقيح ضد كورونا في إطار التحضير لإنطلاق عملية التلقيح بالمراكز الصحية بالإقليم، حيث جرى إعداد وتحيين لوائح الأشخاص الذين سيستفيدون من عملية التلقيح و البالغ عددهم 53 ألف شخص من القاطنين بمختلف الجماعات الترابية على صعيد السمارة، وسيهم أساسا الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (أطر صحية وأمنية وتعليمية)، على أن تعطى الأولوية أيضا للمصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون الهشاشة الصحية، ثم يعمم بعد ذلك على باقي الفئات العمرية، رغبة منها في مرور عملية التلقيح في ظروف “جيدة”.

وتم بالمناسبة، أستمع الى عرض من قبل ممثلة مندوبية الصحة حول الإجراءات التحضيرية لعملية تلقيح كوفيد19 على مستوى إقليم السمارة و مختلف الخطوات التقنية والتنظيمية التي ستهم عملية إحصاء الأشخاص والفئات المعنية بهذه المبادرة في جميع جماعات ، والتي ستشرع في تنفيذها السلطات المحلية بتنسيق مع المصالح الطبية، وستشمل هذه العملية، في مرحلة أولى، مواطني الإقليم الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة، حسب جدول لقاحي من حقنتين، مع إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس سواء في ميدان عملهم أو بسبب هشاشة بنيتهم الصحية، ويتعلق الأمر على الخصوص، بالعاملين في الخطوط الأمامية، وخاصة العاملين في مجال الصحة، والسلطات العمومية، وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية، وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة الاكثر عرضة للفيروس
على مدى 12 اسبوعا بوتيرة 6 ايام من العمل في الأسبوع في 4 فترات تبلغ كل منها 21 يوما بمعدل يبلغ ما بين 100 و 150 لقاح في اليوم لكل عامل صحي، وذلك قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة بالإقليم. تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد 19 حيث اعطى جلالة الملك نصره الله توجهاته لاطلاق عملية تلقيح واسعة النطاق . ضد كوفيد 19 باعتبارها وسيلة ملائمة وفعالة للتحصين ضد الفيروس وتتلخص اهداف هذه الاستراتيجية في حماية الصحة العامة وتقليل التاثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد 19 وتقليل عدد الوفيات .

و في الأخير دعا السيد حميد نعيمي، رجال السلطة بالإقليم، والمنتخبين وكذلك فعاليات المجتمع المدني بالسمارة، إلى السهر على التنزيل السليم لهذه الاستراتيجية، مشددا على أهمية التوعية الساكنة بأهمية التلقيح.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي