جمال بو الحق/مديونة
رفضت جمعية تُسيّر المركز الاجتماعي بسيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة، يوم الجمعة 25 دجنبر، استقبال امرأة متخلى عنها، تحت ذريعة أن الوضعية الحالية من زمن كورونا لا تسمح بذلك حسب مصدر جمعوي، انتقل إلى عين المكان؛ من أجل إدخال هذه السيدة إلى هذا المركز حماية لها من خطر المبيت في الشارع، لكن مدير المركز خاطب هذا الفاعل الجمعوي بقوله “راهْ هادْ لمْرَا مغاداش تدخل وخ يْجي العامل” ممّا فرض على هذه المرأة المتخلى عنها، العودة من حيث أتت لافتراش الأرض والتحاف السماء بحي لبلوك بقلب مديونة.
وفي إفادة للجريدة، أشار مصدر مطلع على أن هذه السيدة تبلغ من العمر حوالي الأربعين سنة وتسمى بمديحة السديسي، كانت متبناة لأسرة من مدينة الكارة وعندما توفي المٌتبنّون طردها إخوتها من المنزل، من بينهم موظف بالكارة وأحالها بعد ذلك أحد الأشخاص على المركز الاجتماعي بسيدي حجاج، قبل حوالي العامين من الآن، لكن لم تمكث فيه طويلا، بعد أنْ تمّ طردها ليستقبلها عالم التشرد والتسكع في كل من أزقة وشوارع المحمدية والدارالبيضاء، قبل أن تحطّ رحالها بمديونة قبل حوالي ثلاثة أيّام لتجد رعاية خاصة من طرف سكان “حي لبلوك” وبعد ذلك،تدخلت السلطة المحلية وأرسلتها إلى المركز الاجتماعي المذكور،لكن رغم ذلك لم يتم إدخالها إليه، من غير المراعاة لوضعيتها ولا خوفا من أن يطالها أي مكروه بمبيتها في الشارع.
وعبّرت فعاليات جمعوية في المنطقة عن أملها، في أن يتدخل عامل الإقليم، ويعمل على إنقاذ هذه المرأة وذلك بوضعها في مركز دار الخير بسيدي حجاج، الذي وٌضع أساسا لاستقبال المتخلى عنهم ورعايتهم والعمل على تسهيل مأمورية الولوج إليه خصوصا وأن العديد من الأشخاص توجّهوا إليه ممّن يوجدون في وضعية صحية ونفسية صعبة، لكن للأسف الشديد، لا يتم استقبالهم ويعودون بسرعة من حيث أتوا.
الدارالبيضاء.. سيدة تبيت في الشارع بعد أن رفض المركز الاجتماعي بسيدي حجاج استقبالها
مساحة اعلانية

تعليقات ( 0 )