خاض عمالٌ ومستخدمون بالشركة العالمية للصلب، سواء بمقرها الرئيسي الكائن بأهل الغلام بالبرنوصي،أو بفرعها المتواجد بسيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة لعدّة اعتصامات واحتجاجات مفتوحة مند17 نونبر 2020م ومازالت مستمرة لحدّ الآن؛ لإثارة الانتباه لوضعيتهم الاجتماعية داخل الشركة،التي يصرّ مسئولوها وبعناد حرمانهم من أبسط حقوقهم المنصوص عليها قانونيا على مستوى تسوية الأقساط المتعلقة بالصندوق المهني المغربي للتقاعد والمنح الخاصة بالشهر 13 و14 وتعويضات الدخول المدرسي وعدم صرف مستحقات الساعات الإضافية والتماطل في تسوية الأجور الشهرية علاوة عن لجوء الشركة إلى طردهم والاستغناء عن خدماتهم بعد تأسيسهم لمكاتبهم النقابية، التي جرّت عليهم غضب مسؤولي الشركة الذين مافتئوا بعد ذلك على الضغط عليهم؛ من أجل التخلي عن انتمائهم النقابي، وأشاروا في مضمون مراسلات متعدّدة، وجّهوها لكل من وزراء الداخلية و الشغل والصناعة ووالي الجهة ورئيس الحكومة بتاريخ 19 نونبر على أن السلطة المحلية، انحازت للشركة بضغطها على العمال؛ للتخلي عن نشاطهم النقابي، مٌعتبرين ذلك تدخلا في الحق النقابي وشططا في استعمال السلطة.
وأكدّ بعض العمال في تصريح للجريدة، على أنّهم لن يتوانوا في المطالبة بحقوقهم المشروعة، والتشبث بانتمائهم النقابي، وأشاروا على أن الشركة بعد طردها للعديد من العمال، لجأت في فترة الحجر الصحي لتوقيف عُمال آخرين، حيث كانوا لا يتوصلون إلاّ ب50% من راتبهم الشهري،وعملت في المقابل على تعويضهم بآخرين جُدد، سواء بالمقر الرئيسي ، أو بفرعها بعمالة مديونة. وأشاروا أيضا، على أنّ الشركة، اشتغلت بشكل جيّد في فترة الحجر الصحي، ولا تعاني من أيّة مشاكل مهنية ووثيرة إنتاجها، ارتفع مؤشرها بشكل ملحوظ، وحصلت على علامة الجودة ISO .
مديونة – جمال بوالحق

تعليقات ( 0 )