النبأ 24/جونادة الكرمي
أصدر الفنان رشيد برياح اغنية جديدة بعنوان “عيشة”، وهي أغنية تأتي في مسلسل الاحتفاء بالأنثى وحضورها الرمزي في الذاكرة، أنها ليست “عيشة “التي تغنى بها الشاب خالد، انها “عيشة “النموذج الذي يأتي مكملا لكل من يامنة وراضية، كإحالة على رؤية فنية تبتغي رد الاعتبار للمرأة المغربية حفاظا على هويتها وأصالتها والسعي قدما إلى إثبات وجودها، ومكتسباتها وهدم الصورة النمطية في مجتمع ذكوري تسيطر على أفكاره نظرة دونية لها وإلى منجزاتها.
أغنية رومانسية تحمل كل مشاعر المحبة والتقدير للنساء المغربيات في شخص “عيشة” كشخصية تحيل على كل النساء العفيفات الشريفات اللواتي قدن كل صيغ الحياة من الأغاني تبرز الذوق الفني الراقي لكاتب الكلمات ولأداء الفنان رشيد برياح الذي سبق وان أكد في حوارات سابقة من أنه يختار أغانيه من التراث وأدخل عليها آلات عصرية، فقديما كانوا يغنون على إيقاعات البندير، الكلار، الزمر، الناي، ونجحوا كشباب حاولوا بحكم وجود آلات عصرية كالباطري، والأورك إلخ، أدخلوها على الأغاني القديمة فلقيت إقبالا كبيرا داخل وخارج المغرب. لأنه غالبا ما يفكر في الجمهور الذي رافقه من الثمانينات إلى الآن ..
أغنية “عيشة “لا شك أنها ستعزز من تجربته الفنية التي تميزت بالكثير من التجارب والإنجازات، أهمها التقائه بالملك الراحل الحسن الثاني، بعد أن غنى في حضرته كما غنى للملك محمد السادس في إحدى المناسبات، وهو ما زاد من حضوره الفني الوطني والدولي مما جعله يعمل على ابداع أغاني فنية جديدة، خرج بها الفنان إلى جمهوره وهو يتألق كما كان ومازال أمام جمهور محبيه داخل المغرب وخارجه.

تعليقات ( 0 )