مركز الدرك الملكي بسدي بوعثمان بإقليم الرحامنة: انفتاح على الجميع واداء مهني متميز في تحقيق النجاعة الامنية.

مساحة اعلانية

محمد دخاي: 

نوهت فعاليات حقوقية مدنية بإقليم الرحامنة بالأداء المهني في تحقيق النجاعة الامنية بمركز الدرك الملكي بسدي بوعثمان كنموذج للإدارة الأمنية المنفتحة على الجميع، بإشراف من رئيس المركز  وكذلك منذ التحاق السيد انور الريفي به، وهو ما تبين من خلال مراقبة المجال وضبطه من خلال رؤية أمنية متعددة الزوايا، بالإضافة إلى مواكبة المستجدات وتتبع الأحداث والتحركات ومعالجتها بحنكة وفي وقت معقول رغم الخصوصية المتشعبة للمنطقة التي يفرضها موقعها والتحولات المجالية والبشرية التي تعرفها .

ويأتي هذا الاجماع على مستوى تقييم الأداء المهني بمركز الدرك الملكي بسيدي بوعثمان في تحقيق النجاعة الامنية، عبر رصد التجاوب الفوري والتواصل الفعال مع قضايا وشكايات المواطنين وضمان انسيابية حركة السير والجولان، لاسيما على مستوى الطريق المؤدية الى مراكش، حيث يسجل بشكل ملموس أنسنة المرفق العمومي، تماشيا مع التوجهات الوطنية التي انخرطت فيها المملكة المغربية.

 ويجسد مركز سيدي بوعثمان نقطة ايجابية بجهة مراكش اسفي تزكي المجهودات التي يقوم بها جهاز الدرك الملكي على الصعيد الوطني، ومكانته البارزة كمؤسسة أمنية عسكرية، تعتبر من بين اقوى المؤسسات الأمنية المواطنة ببلادنا، حيث تحظى بعناية ملكية بارزة وعطف ملكي سامي، بجوار كافة أفراد وعناصر القوات الملكية المسلحة، الامن الوطني، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، ورجال السلطة المحلية.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي