النبأ24/جونادة الكرمي
عبّر الفنان الإماراتي الشهير حسين الجسمي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، عن مشاعره الصادقة تجاه المملكة المغربية، مؤكدًا مكانة المغرب الخاصة في قلبه وتقديره الكبير للعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين المغربي والإماراتي. وجاءت تصريحات الجسمي في وقت تتجدد فيه الاحتفالات بذكرى هذه الملحمة الوطنية التاريخية التي أبهرت العالم بتجسيدها لقيم الوحدة والتلاحم بين المغاربة.
في تصريح له على حساباته الرسمية، قال الجسمي: “المغرب جوهرة تتلألأ في سماء الأوطان، وشعبه صنع المجد والمستقبل الباهر بمسيرته الخضراء المظفرة. دمتم إخوة نعتز ونفتخر بكم”. هذه الكلمات المؤثرة أثارت إعجاب جمهوره المغربي، الذين عبروا بدورهم عن فخرهم وامتنانهم للفنان الإماراتي الذي لم يتوانَ في إبراز حبه ووفائه للمغرب في مناسبات عديدة.
ويعد حسين الجسمي أحد أبرز الفنانين العرب الذين يحظون بشعبية واسعة في المغرب، وقد شكلت أعماله الفنية مصدر إلهام وتواصل بين الشعوب العربية. من المعروف أن الجسمي دائمًا ما يعبر عن مشاعره تجاه المغرب من خلال أغانيه وتكريمه للموروث الثقافي المغربي، حيث يُنظر إليه كجسر فني وثقافي بين الإمارات والمغرب، يسهم في توطيد العلاقات الإنسانية والفنية بين البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الإماراتية المغربية ليست وليدة اليوم، بل تمتد لسنوات طويلة من التعاون الوثيق والتقدير المتبادل على مستويات عدة، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة. ويعد الفن أحد الوسائل التي عززت هذه العلاقات، حيث أسهمت مشاركة الفنانين في تعزيز هذا التقارب والتفاهم بين الشعبين.
من جانبه، يعكس تفاعل حسين الجسمي مع هذه الذكرى روح الأخوة العربية التي تجمع الإماراتيين والمغاربة، ويؤكد أن الفن قادر على تقريب الشعوب وتعزيز أواصر المحبة والاحترام المتبادل. لقد استطاع الجسمي أن يكون سفيرًا حقيقيًا للعلاقات الإماراتية المغربية، معبرًا عن مشاعر صادقة تجاه الشعب المغربي وملهمًا في ذات الوقت لآلاف المعجبين الذين يتابعون مسيرته الفنية بشغف.

تعليقات ( 0 )