قررت جمعية المحامين الشباب بالدار البيضاء اتخاذ إجراءات قانونية ضد صانع المحتوى على تيكتوك، رضى بوزيدي، المعروف بلقب “ولد الشينوية”، بعد نشره لفيديو أثار جدلاً واسعاً. في الفيديو، وجه بوزيدي اتهامات للمحامين، واصفاً إياهم بـ “النصابة بوجه مكشوف وصوت مسموع”، مما اعتبرته الجمعية إساءة لمهنة المحاماة وتقليلًا من قيمتها.
جمعية المحامين الشباب اعتبرت هذه التصريحات غير مسؤولة وتشكل مساسًا بكرامة المهنة وأعضائها، مؤكدة عزمها على متابعة الموضوع قضائيًا للدفاع عن شرف وسمعة المحاماة. وأوضحت أن حرية التعبير لا تعني السماح بنشر محتوى يسيء للأفراد أو للمهن بشكل عام.
الجدير بالذكر أن هذا الحادث أثار تفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لحرية التعبير ورافض لهذا النوع من التصريحات المسيئة. ويأتي هذا الجدل ليبرز مجددًا النقاش حول حدود حرية التعبير والمسؤولية التي يجب أن يتحلى بها صناع المحتوى على الإنترنت.

تعليقات ( 0 )