المغاربة دارو يد في يد باش ينزلوا ثمن اللحم اللي وصل لـ 150 درهم

مساحة اعلانية

في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار اللحوم بالمغرب، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة رقمية واسعة تدعو إلى مقاطعة استهلاك اللحوم بمختلف أنواعها، في خطوة احتجاجية سلمية تروم الضغط على المتدخلين في السوق من أجل خفض الأسعار التي أثقلت كاهل الأسر المغربية خلال الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه الدعوات بعدما سجلت أسعار اللحوم، خصوصا لحوم الأبقار، مستويات غير مسبوقة، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد في بعض الأسواق حوالي 150 درهما، وهو ما أثار موجة غضب واسعة وسط المواطنين الذين اعتبروا أن هذه الأثمنة تجاوزت القدرة الشرائية لفئات واسعة من المجتمع.
ورفع نشطاء الحملة شعارات قوية من قبيل: “خليه يخناز”، في دعوة صريحة إلى الامتناع عن شراء اللحوم إلى حين تراجع الأسعار، مؤكدين أن المستهلك المغربي أصبح مطالبا باستعمال سلاح المقاطعة للتعبير عن رفضه للغلاء والمضاربة. ويرى أصحاب المبادرة أن استمرار الأسعار في هذا المستوى يكشف عن اختلالات في منظومة التسويق والتوزيع، إلى جانب وجود ممارسات احتكارية ومضاربات تساهم في إشعال الأسعار.
وأكد الداعون إلى الحملة أن الهدف ليس الإضرار بالمهنيين أو الجزارين، بل توجيه رسالة واضحة إلى مختلف المتدخلين في القطاع مفادها أن المواطن لم يعد قادرا على تحمل مزيد من الزيادات، خاصة في ظل ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية الأخرى.
كما دعا النشطاء إلى توحيد السلوك الاستهلاكي والانخراط الجماعي في المقاطعة، معتبرين أن التضامن الشعبي يمكن أن يشكل وسيلة ضغط فعالة لإعادة التوازن إلى السوق ودفع الأسعار نحو الانخفاض، كما حدث في حملات مقاطعة سابقة شهدها المغرب.
وتفاعلت صفحات عديدة مع الحملة، حيث عبر مواطنون عن استيائهم من استمرار الغلاء، مؤكدين أن اللحوم أصبحت بعيدة عن متناول عدد كبير من الأسر، في وقت يطالب فيه الرأي العام بتشديد المراقبة على الأسواق ومحاربة المضاربة والاحتكار لضمان أسعار معقولة تحافظ على القدرة الشرائية للمغاربة.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي