مصطفى الفن .. هل يمكن أن يشارك البام في حكومة بقيادة حزب الأحرار رغم هذه الملاسنات الحادة التي طبعت أحيانا العلاقة بين الحزبين؟

مساحة اعلانية

البام خلق أصلا ليشارك في الحكومة وربما في الحكم ايضا..

لكن السياق السياسي الذي عبرته البلاد في وقت سابق هو الذي فرض على هذا الحزب البقاء في دكة الاحتياط.

وأكيد أن البام اليوم هو بولادة ثانية ونسخة ثانية خاصة مع مجيء أمين عام جديد اسمه عبد اللطيف وهبي.

وأكاد أقول إننا أمام حزب عادي وبعلاقات عادية مع جميع الأحزاب ومع المجتمع أيضا..

وهو ما يعني أن هذه الملاسنات الحادة بين البام والأحرار هي ليست جزءا من برامج الحزبين أو جزءا من خطهما السياسي.

والواقع أن ما وقع ما بين الحزبين مفهوم ومتفهم وربما مبرر أيضا..

لماذا؟

لأن هذه الملاسنات كانت محكومة بسياق سياسي وانتخابي هو اليوم جزء من الماضي بعد الإعلان عن نتائج اقتراع الثامن من شتنبر.

والمؤكد منه أن سياق ما قبل الاقتراع ليس هو سياق ما بعد الاقتراع الذي تحكمه بالطبع معايير أخرى ومنطق آخر في المفاوضات الممهدة لتشكيل الحكومة.

وربما لهذا السبب، اتصل عبد اللطيف وهبي، مباشرة بعد إعلان نتائج هذه الاستحقاقات، ببعض الأمناء العامين للأحزاب قصد تهنئتهم على الفوز بالانتخابات.

عزيز أخنوش ونزار بركة من ضمن هؤلاء الأمناء العامين الذين اتصل بهم أمين عام الأصالة والمعاصرة من أجل التهنئة لأن الدافع هنا هو التفكير في المستقبل وليس العودة إلى جراحات الماضي.

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي