المهنيون يطالبون بالإصلاح و بوليف يأبى و النتيجة الاعتصام

مساحة اعلانية

يمر قطاع تعليم السياقة بالمغرب بظروف استثنائية لم يعرفها من قبل قط حيث بلغ به الأمر من الانحطاط و التراجع إلى مستويات جد مخيفة خصوصا في عهد هاته الولاية الحكومية وتحت إشراف هذا المسئول الحكومي الوصي عليه .
هذا الأخير الذي لم يتوانى منذ توليه منصب الوصاية على قطاع النقل بصفة عامة وقطاع تعليم السياقة بصفة خاصة في زرع إحساس الرعب و التخوف من المستقبل المجهول في نفوس المهنيين .
من خلال إتخاده لمجموعة من الإجراءات و القرارات المتسرعة والغير مبنية على أي أساس جعلت الكل يرتاب من أهدافها و مراميها سيما و أنها بعيدة كل البعد عن جوهر الإصلاح المنشود الذي يدعيه بل العكس قد ساهمت في انحدار مستوى هذا القطاع الذي أنهك و بات أقرب ما يكون إلى الاحتضار و الاندثار مما أثر سلبا على جميع المهنيين العاملين به سواء أرباب أو مدربين حيث بات الجميع حائرا في أمره من خلال ضيق السبل و انعدام الرؤية الواضحة
كل هذا و السيد المسئول لا زال مستمرا في صم أدنيه عن دعوات المهنيين بل و مناشداتهم له من أجل التجاوب مع مطالبهم المشروعة و التي من شأنها أن تخرج القطاع من عنق الزجاجة و انقاده من الحالة المتردية التي يمر بها و يا للمفارقات أصبح المهنيون يطالبون بالإصلاح والتحاور معه بينما السيد الوصي يأبى ذلك مما جعل الجميع يشكك في نوايا الرجل الحقيقية
حيث لم يفهم الكل بعد نواياه المبيتة اتجاه قطاع تعليم السياقة و الذي سيسجل له التاريخ أنه كان السبب وراء هاته الانتكاسة الغير مسبوقة التي ألمت به حيث و مع إشراقة كل شمس صباح يفاجئنا بقرار أو مذكرة تكون بمثابة مسمار جديد يدق في نعش القطاع لم يسلم منها لا أرباب و لا مدربين بل و حتى المواطنين لحقهم نصيبهم من خلال سياسته الأحادية الجانب و الاقصائية فالحوارات صورية جوفاء و فارغة من أي محتوى أو مضمون لا تعدو أن تكون مجرد وسيلة فقط لتجميل وجه الوزارة أمام أمام الرأي العام الوطني حيث لا يتم الأخذ بأي من مقترحات المهنيين أو حتى التفاعل معها مفضلا نهج أسلوب التمويه تارة أو الترهيب تارة أخرى من خلال إصدار مذكرات عقابية وتهديدية وكذلك من خلال خرجاته الإعلامية البطولية التي هلل خلالها أمام جميع وسائل الإعلام الرسمية والغير الرسمية بدعوى إصلاح رخصة السياقة والحد من حوادث السير بينما لا زلنا نعمل ببنك أسئلة مصورة ومسربة حسب تصريحاته الصحفية وعبر صفحته الفيسبوكية و لم يملك لحد الساعة الجرأة أو الإرادة الحقيقية من أجل تجديد وتغير تلك الأسئلة التي أصبحت معروفة ومتداولة عند الجميع حسب خرجاته أو معاقبة من صورها ومن سربها .

فإلى متى سيبقى هذا القطاع يئن و يتفرج على المأساة و المعاناة التي أصبح يتخبط فيها من جراء هاته الإجراءات .

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي