يبدو أنه و من خلال متابعة كل ما يكتب عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي و كذلك المواقع الإلكترونية التي تناولت ما يدور في جماعة سيدي يحيى زعير من سيناريوهات و مسلسلات تراجيدية لا تؤسس لمفهوم الديمقراطية التشاركية في ظل غياب الحس الفكري لدى السيد المسؤول عن تدبير شؤون المنطقة و الذي يحتاج بدوره لمن يعيده لرشده خصوصا مع التقدم و الكهولية التي باتت تتسرب لدواخله و هو ما أضحينا نراه بشكل واضح ،إلى هنا ربما سيعتقد البعض أنني بهذا قد أكون خارج النص و أغرد لوحدي ..
لا يا سادة ….
سيدي يحيى زعير أصبحت حديث الألسن ليس في التنمية و إنما في الخروقات و التجاوزات التي تسجل سنة بعد آخرى على جميع الأصعدة و من دون استثناء .
لذلك اسمح لنا أيها الرئيس أن نتحدث بوجهنا المكشوف و نقول لك في البداية .. شكرا على كل ما بدلته من مجهودات حتى تصبح المنطقة .. منطقة صناعية .
اسمح لنا أن نقول لك بأن هذه الجماعة و منذ أن وضعت قدميك عليها .. بدل أن تتقدم إلى الأمام تراجعت للوراء .
اسمح لنا أن نقول لك بأن حي الهناء ” الولجة ” لولا الأقدار و تغير التضاريس الجانبية لأصبح حيا منكوبا و السبب نعرفه كلنا .
اسمح لنا بأن نقول لك أن ذات الحي لازالت ساكنته تستنشق صباح مساء روائح كريهة .
اسمح لنا نحن شباب المنطقة أن نقول لك بأنك قد وفيت و كفيت و شيدت لنا ملعب كبير في المنطقة و ملاعب للقرب و لن نتنقل مجددا لعين عتيق أو تمارة لممارسة اللعبة الأكثر شعبية .
اسمح لنا أيها الرئيس أن نقول لك بأنه عندما كنت رئيسا لمجلس العمالة .. دافعت عن منطقتنا و مررت لنا مشاريع ستغنينا عن التنقل للعمل في معامل و مصانع عين عتيق ، عين عودة أو تمارة .
اسمح لنا مجددا أيها الرئيس لأنك دوما كنت تحس بمعاناة أبنائنا عندما يتنقلون للجامعة صباحا و يبقون لساعات متأخرة أمام محطة القامرة في انتظار حافلة قد تأتي و لا قد لا .
في الختام اسمح لنا أن نشكرك على مخطط الإسكان الذي وضعته و أنجزته لأنه ببساطة .. سيدي يحيى زعير أصبحت ضمن التنصيف الوطني من حيث القضاء على دور الصفيح و لك في دوار السوق العبرة .
اسمح و اسمح و اسمح
اللــــه يسمح ليك
بقلم الصحفي – يوسف التبابي

تعليقات ( 0 )