جزولة .. االتلوث البيئي القاتل دور الجهة والمجلس الإقليمي

مساحة اعلانية

بالنسبة للمجلس الإقليمي، فهو يتحمل مسؤولية كبيرة اتجاه الساكنة التي تعاني من نقص الخدمات وندرة المشاريع الاستثمارية ومعاناتها الأشد مع بحيرة الواد الحار التي تنفث السم والموت الزعاف كل حين وتشكل خطرا على مستقبل المنطقة .
وهو شيء يستدعي يقظة ودور ومشاركة السيد رئيس المجلس الإقليمي خصوصا انه من ابناء المنطقة ويعرف ما يجري هناك عن قرب،ومع ذلك فهو لم يبدل أي جهد في هذا الاتجاه أو على مستوى التخفيف من أثر المعاناة المالية التي يعاني منها المجلس البلدي بجزولة والعمل على تجاوز الضغوطات المفروضة عليه وعجزه المطلق عن تتميم العديد من المشاريع الاستثمارية التي توقفت ومن نتائجها مضاعفة الخسائر المالية والتكاليف.
ففي ظل العجز الحاصل للجماعة يبدو ان تدخل المجلس الإقليمي اصبح ضروريا للتخفيف نسبيا من هذا الثقل والمساهمة في تنفيذ مشاريع استثمارية مهمة وعلى رأسها بحيرة الواد الحار في محاولة لإنهاء مأساة الساكنة من ويلات التلوث البيئي الذي تخلفه هذه البحيرة الملوتة، لقد صار حتميا أن لا يتخلي الشركاء المساهمون في رأسمال المشروع التطهيري بجزولة وبناء مصفاة للواد الحار ؟
يتعلق السكان بآخر أمل لديهم أيضا كي يعمل السيد خشيشن رئيس الجهة مع رئيس المحلس الإقليمي على إدماج المشروع التطهيري في برنامج الجهة التنموي الذي سطرته هذه السنة في المنطقة لأن المشروع يكتسي أهمية بالغة الخطورة نظرا لارتباطه بالوضع الصحي للساكنة، وهو وضع يندر بالكثير من المخاطر والمضاعفات الصحية وعلى رأسها تفشي مرض السرطان بنسبة عالية في سكان المجاورين للبحيرة وخصوصا ساكنة الحنيشات الذين يعانون من ظلم وتجاوز غير مبررين بسبب تشكيلهم جبهة سياسية مناوئة انتخابيا.
وأنا من هذا المنبر أهيب بالسيد رئيس الجهة ان يعمل ما بوسعه لتتحمل الجهة بميزانية داخلية خاصة تكون تحت رقابة الجهة فقط تكاليف انشاء المصفاة التطهيرية لتخليص ساكنة جزولة من التلوث وكف المخاطر الصحية المحدقة بالأسر المتواجدة في محيط البحيرة

بقلم الدكتور : ميلود العضراوي

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي