بجماعة أسفي .. النظاقة و النقل بين اللامشروعية و الإفتقاد للحكامة الدستورية

مساحة اعلانية

ماوقع مع شركة النظافة الجديدة التي باشرت اشغالها بآسفي شهر أبريل الماضي، وغياب الرقابة ومتابعة تنفيد التزامات الشركة المفوض إليها قطاع النظافة. وانعدام الشفافية والمواكبة، يتناقض مع المفهوم الصحيح للحكامة الدستورية التي تجعل من حق كل متتبع ومهتم من الإطلاع على مايجري لتدبير المرفق العام بغاية تحقيق المصلحة العامة بكل مسؤولية ومحاسبة. المدينة الآن غارقة في الازبال ولاندري كم عدد الشاحنات الموجودة لهذه الغاية، مع العلم انه تم إستعراض عدد كبير من الآليات بساحة محمد الخامس بآسفي قبل إنطلاقة أشغال الشركة الجديدة.
الحديث يجرنا على مايمكن أن يقع مع الشركة الجديدة للنقل الحضري ،من خلال مقاربة قانون 05/54 المنظم لعقد التدبير المفوض يستنتج أن هذا العقد هو عقد إداري يجمع الطرفين الأول جماعة آسفي والثاني شركة النقل الحضري. وتتم طريقة إبرام عقد التدبير المفوض حسب مقتضيات المواد 5و6و7من هذا القانون.
عمل الشركة الجديدة للنقل الحضري رهين بمصادقة السلطة الوصية اي وزارة الداخلية قبل الشروع في تطبيقه وإعداد العقود الخاصة به.
وبما أن المفوض استفرد بالإجراءات الخاصة بعقدالتدبير المفوض دون مصادقة أعضاء المجلس البلدي ووزارة الداخلية. مما يكون معه عقد التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بآسفي قد بوشر خارج الضوابط القانونية ومن جهة لاصفة لها.
ووجود المدير العام للشركة الجديدة للنقل الحضري بأسفي والقادم من إسبانيا والجلوس مع أعضاء مجلس آسفي قبل المصادقة على تدبير هذا القطاع خلال دورة يونيو التي ستنعقد الاثنين القادم 26 رمضان. وزيارته لمقر الوكالة المستقلة للنقل الحضري وتقديم كل المساعدات. فالأمر هو مخالف لمقتضيات المادتين 2و13من القانون رقم 05/54 بحكم ان مشروع الإتفاقية لم تتم المصادقة عليه من طرف الوزارة الوصية وفق ماتنص عليه المادة 7 8 من الميثاق الجماعي. كما لم يتم إدراجه بعد ضمن دورة المجلس لشهر يونيو من أجل المصادقة، وحتى لانقول أن المفوض الذي باشر هذا الاختصاص خارج مصادقة الوزارة الوصية يكون قد أسقط عليه صفة اللامشروعية.
العودة للحديث عن نوعية الحافلات. الأسبوع الماضي تم الاعلان عن الشركة الفائزة بصفقة تفويض خدمة النقل الحضري بآسفي وبرنامج عمل الشركة الجديدة، وتم تسريب صور الحافلات عبر الفايسبوك من طرف بعض أعضاء المجلس وهي صور للحافلات راقية أنيقة، لكن في الواقع شيء والصور الدعائية شيء اخر. الحافلات التي ستستقدمها الشركة الجديدة هي جد عادية مع إصلاح مجموعة من الحافلات للوكالة المستقلة للنقل الحضري بأسفي وضمها للشركة الإسبانية الجديدة. إنه نفس السيناريو الذي وقع مع شركة النظافة.

بقلم : الإعلامي عبد الجليل الإتحادي

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المقال التالي